هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الغصـنُ مـن خطـرات قـدّك يـذُبلُ
والشـّمسُ مـن صـفحات خـدّك تخجل
والـدُّرّ مهمـا افترّ ثغرُك باسما
أضــحت فــرائدهُ تُهـان وتُبـذلُ
وإذا شــدوت فكــلُّ شـاد أخـرس
وإذا رنــوت فكــلُّ ظـبي أحـولُ
ومـدامُ ريقـك لو أبيح لما غدت
بيــن العقــول مدامـة تتحلّـلُ
وسـوادُ فرعك لو صبغت به الدّجى
مـا كـان صـبغُ اللّيل أصلا ينصلُ
أو مـا تـرى ليـل المحب بصبغه
عـن حـال ذاك الصـّبغ لا يتحـوّلُ
ونُحـولُ خصـرك لـو أعـرت سقامهُ
قمـر الـدُّجى ما كان يوما يكمل
أومـا أعـرت الصّبّ منهُ فلم يزل
دفعــا بهاتيـك الإعـارة ينحـلُ
وسهام لحظك لو رميت بها الجفا
عـن ذي الهوى للصّبّ منهُ المقتلُ
يـا من بفرط الشّوق أطلق أدُمعي
والصـّبرُ فـي سجن الصّدُودُ مسلسل
وحميـتُ طرفـي عـن وُرُودُ عيـونه
وأبحتهــا للسـّهد منهـا ينهـلُ
وتركــتُ للأسـقام جسـمي منـزلا
وحملـتُ فـوق القلـب ما لا يحمل
اردُد علـى الجفن القريح رُقادهُ
فلعلّــه بخيــال طيفــك يشـملُ
يـا من يلوم على هواه وما درى
أن العــواذلُ نصــحها لا يُقبـلُ
فلئن تكـن عـن حُسـنك أعشى فقو
لـك دُونـه بـابُ المسـامع مُقفلُ
كيـف السـّلوّ عـن الحيـاة وُحبّه
أشـهى إلـيّ مـن الحيـاة وأجملُ
اُيلامُ مكلـومُ الحشا في هوى رشا
لجــبينه تــاج الجمـالُ مُكلّـلُ
قمـرٌ يـتيهُ علـى الملاح بحسـنه
وعلــى الملــوك بـدلّه يتـدلّلُ
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.