هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا دلّنـي فـي الوصـل كيف سبيلهُ
إليـك فقـد ضـاقت علـيّ المسالكُ
ألا ليـت شـعري هل بقربك من غذا
علــى رمـق يُحظـى وهـل يُتـدراك
وهل ياعزيز الحسن يُرضيك أن ترى
بـــأنّي مملــوكٌ وأنــك مالــكُ
ولـو أنّ دهـري بعدُ بعدك والجفا
بقربـك يومـا جـاد لي وهو ضاحكُ
لصـحتُ بـأعلى الصـّوت منّي فارحا
وأنشـدتُ هـذا اليومُ عندي مُباركُ
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.