هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا للمــدامع كــلّ حيــن تـذرُف
وقــويُّ شـوقي فـي الحشـا لا يضـعُف
أصـبو إلـى ذكر الحمى فهوى الحمى
بــــاق ومحـــض وداده لا يُصـــرفُ
مــا هــبّ ريـحُ صـبا ولـوّح بـارقٌ
إلا وأقلـــع فُلــك صــبري يجــدف
وغـــدوتُ أهتُــف بادّكــار أحبّــة
شــغفا وعلّمــتُ الحمــائم تهتــف
مـــا بالعــذيب هتفــت كلا لا ولا
للرّقمــــتين حُشاشـــتي تتلهّـــف
لكــن لمصــر منـازل الفضـلاء مـن
كـــلّ بمـــرآه يُعــافى المــدنف
بلـدٌ لـه فـي الـذكر قـدر قد علا
فــي كــلّ عصــر لـم يـزل يتشـرّف
تزهــو بأزهارهــا الّـذي علمـاؤه
كحـــدائق منــا الأزاهــر تُقطــف
منهــم شــهيرُ الـذّكر سـيّد دهـره
وكمــاله فــي الفضــل لا يُتكيَّــف
علــمٌ لـه فـي العلـم قـدرٌ شـامخ
ولــــه بأمــــداد الإلاه تصـــرّف
أعنــى أبــا عبــد الإلاه محمــدا
يعــزى لحفنـة فـي الأنـام ويُعـرف
ثـمّ التفـت لشـقيقه البحـر الّـذي
مــن مــوجه كــلّ الأفاضــل تغـرف
ولـــه مـــن الاداب كــلّ لطيفــة
جلّــت أدقُّ مــن النّســيم وألطــف
هـو أشـعر العلمـاء وأعلـمُ عصـره
وعزيـزُ مصـر أبـو المحاسـن يوسـف
وتــرى الــدّمنهوريّ ليثـا ضـاريا
فــي البحــث مـن وثبـاته يُتخـوّف
شــيخا همامــا فاضــلا علمـا لـه
عــن كــل محجــوب العلـوم تكشـّف
واقصـد إلـى البحـر العلـيّ مقامه
قــدرا وفــي كــلّ الفنـون يؤلـف
يــدعى بعبـد اللـه منسـوبا إلـى
شــبرا لــه بعلـى القريـض تصـرّف
وإلـى الجليـل الحبر من يُعزى إلى
نفــرى يُضـاف مـن العلـوم يترشـّف
واعطف إلى المولى أبي الحسن الذي
عـــن فضـــله وكمــاله لا يعطــف
يعـزي إلـى أرض الصـّعيد ولـو هُـم
لسـما الصـعود عزوهُ كانوا أنصفوا
وانـزل حمـى الشـّيخ البليديّ الذي
بلــدانُ مصــر بــه تعــزّ وتشـرفُ
هــو شــمس علــم يهتـدي بضـيائه
مــن ضـلّ عـن طـرق الهـدى يتعسـّف
والملـــوي لـــهُ مقــام أصــبحت
لصـــعوده شــُهبُ العلــى تتكلّــف
يُبـدي نكاتـا فـي البيـان كأنهـا
حلــيٌ بهــا ســمع الـورى يتشـنّف
وحـذار مـن ليـث العريـن ومن غدا
فـــي كـــل فــي قرنــه يتخلــف
أعنـي أبـا العبّـاس أحمـد من إلى
ســنهور ينسـب فـي الأنـام ويُعـرف
هــذا ولا تقــديم مــن قــدّمت أو
أخّرتهـــم نقـــص لهـــم وتشــرّف
بــل مــن تعـذّر ذكرهـم أن لايـرى
متقــــدّما منهــــم ولا متخلّـــف
وبهـــا ســـواهُمُ ســادة وأجلّــةٌ
كـــلّ بهاتيــك الفضــائل يُوصــف
فعليــك يــا مصـرُ السـّلامُ وإنّنـي
طــول المــدى بــك للّقـا أتلهّـف
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.