هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـنى البـوارق لاح أم بدرٌ بدا
أم ثغـرُ مـن تهـواهُ لاح مُنضـّدا
أم أســفرت وجنــاتُه فحسـبتها
أسـنى شـهاب فـي السّماء توقّدا
أم تلـك أنـوارُ البشائر أشرقت
فـي أفـق ترشـيش بمخلـص أحمدا
نجلُ الجليل أبي المكارم مُصطفى
مـن كـان فردا في العُلا مُتفرّدا
ورث العلا والعــزّ عــن آبـائه
لكــن تجــاوز قــدره وتصـعّدا
جمـع الفصاحة والنّباهة والذّكا
وســما بــآداب وطــاب تـودّدا
يا أيّها النّجلُ الكريمُ ومن غدا
يـزدادُ فضـلا فـي الأنام وسُؤددا
لا تـأس مـن أيّـام سـجنك إنّهـا
حكـمٌ مـن الزّمـان كـان مُؤكّـدا
فلرُبّمـا لبـس الفـتى مـن دهره
ذنبـا وبالنّكبـات عنهـث تجرّدا
كـم نعمـة طُـويت علـى نعم ولو
علـم الفـتى لسمى لها مُسترشدا
لولا سرارٌ في البدُور لما انجلت
والسّيفُ لولا الغمدُ يركبهُ الصّدا
والـدُّرُّ لـولا المكـثُ في أصدافه
مـا كـان في جيد الزّمان مُقلّدا
جحــدوك لمّــا أن رأوك ذخيـرة
إنّ الـذّخائر شـأنُها أن تُجحـدا
ولئن خلصـت ومـا اكتملت تخلّصا
فــالتمُّ يُسـرع للهلال إذا بـدا
شــرفت مراتبكــم فلا ضــيّعتها
أرأيــت نجمـا عـن عُلاك توهّـدا
فاهنـأ بمخلصـك الجليـل فـإنّهُ
أضـحى مـن العليا عليك به ردا
دُم فـي مراقـي العزّ دهرك آمنا
وابشــر بإقبـال عليـك تجـدّدّا
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.