هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـراي نلـتُ مـن السـّرُور مُنائي
بهنــا الحـبيب وحسـرة الأعـداء
فعلــى فُــؤادي للسـّرُور تزاحـمٌ
كالإزدحــام علــى ورُوُد المــاء
والمشـكلاتُ مـن المسـائل أسـفرت
تفـــترُّ بعـــد كآبــة وخفــاء
بُشـرى الفـؤاد بـه كبشـرى عاشق
بمــزار مـن يهـواهُ بعـد جفـاء
مـن بعـد مـا كادت تفيض نُفوسُنا
فزعــا كفيــض دُمُوعنــا بـدماء
بجليـل خطـب قـد دهـى مـن ذكره
تســلو بـه عـن مرشـف العـذراء
يـا مـن أصـيب من الزّمان بمحنة
أومــت لفضــلك أيّمــا إيمــاء
لا تأســـفنّ فلســـت أوّل فاضــل
بالنّائبـــات رمــي وكــلّ أذاء
فضـلُ الفـتى يُغـري بـه أعـداءه
والفضــلُ للأعــدا مــن الأكفـاء
لـــك أســـوةٌ بأيّمــة لــولاهُمُ
عمّــت جهالــةُ ســائر الأشــياء
فلئن ســُجنت فــإنّ كــلّ ذخيـرة
مُمتـــازةٌ بالســـّتر والإخفــاء
والتّـبر يُوجُـدُ بين أطباقُ الثرى
والـدّرُ يوجُـدُ فـي حضـيض المـاء
والبـدرُ يحجبـهُ المحـاقُ وينجلي
والشــمس يســترُها ردا الأنـواء
يكفـي السـّعادة سُقوطهم ولوانّهم
بيـن الـورى في الرّتبة العلياء
لـم يعـر سـاع عـن لبـاس نقيصة
ومـن المـروءة مـا ارتدى برداء
ولقــد سـبقت الحاسـدين لغايـة
عـن نيلهـا قصـرت يـدُ الجـوزاء
فلئن رمــوك بمـا رمـوك فـإنهم
بالعـذر أولـى مـن على الغبراء
فرموا عليك لهيب ذي النّار التي
لقلــوبهم قــد أحرقــت بـذُكاء
اذ شـمس فضـلك أحرقـت بضـيائها
مـن فـي اعتقـادك أكبر الحسداء
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.