هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن حـوى الإصـطبار يحمـد مـآله
وهـــو لاشـــكّ بـــالغٌ آمــاله
وحوى السّعد من حوى الرّأي فالزم
قُــرب مــن قـد خلا لـهُ وخلا لـه
مـا أرى العـزّ ان جلا الرأي إلا
عــزّ مــن قــد جلا لـهُ وجلا لـه
وإذا الـرأيُ صـاحب العزم فاجزم
أنّـه مـن سـعى لـهُ أو سـعا لـه
مـن حـوى ذي الخصـال عادت عداهُ
حيــن تــدري خصـالهُ كالخصـاله
كخصــال حــوى لهـا ابـنُ حسـين
لا يـرى قـد حـوى لهـا من حواله
ملــكٌ كــلّ كــلُّ مـن رام يحكـي
مــن معــالي كمــاله وكمــاله
يعشــق العفــو عشـق غيلان ميـا
فحبــاهُ المنــى لــهُ ومنــاله
حـــرّم الســفك عنــه لاكســواهُ
إذ يــــراه حلا لـــه وحلالـــه
مُســـرعٌ للعطـــا ويعظــم بطئا
رفـد مـن قـد نـوى لـه ونـواله
مــن رمــى للحـبى حبالـة مـدح
فيـه ألقـى الحبـا لهُ والحباله
فيــه بئر يــدل بالرّفـد للعـا
فــي فيلقــي الدّلالـة والدّلالـة
لاأرانــي إلا لــه منــهُ حسـاما
مــن يــديه نبــا لـهُ ونبـاله
فســيكفي العــدوّ يومـا ويعطـي
مغرمــا مــن حمـى لـه وحمـاله
دام فـي العـزّ ماضي العزم ملكا
ليـــس يشـــكو كلالــهُ وكلالــه
هــو مـن ربّـه العلـيّ غـدا فـي
حــرز أمــن كفالــة وكفـى لـه
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.