هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
همــم الملــوك أجلهـا اعظامهـا
بـالحلم سـاد مـن النفوس عصامها
والحلـــم أس والكمـــال بنيــة
رفعــت علــى أركــانه أعلامهــا
والحلـــم أرواح وكـــل زكيـــة
ولــع الكـرام بصـنعها أجسـامها
وصـــنائع الأحلام أنفــس مفخــراً
مــن كــل مفخـرة يسـود كرامهـا
كنقيبــة الملــك الحليـم فـإنه
للكائنـــات ملاكهـــا وقوامهــا
ملــــك مقدســــة هيوليــــاته
مــن أن يضــاف لفطـرة أعظامهـا
ملـــك جلالتـــه وعـــزة شــأنه
بمســابح القمريــن جـل مقامهـا
ملــك بـه الـدنيا زهـت وتهللـت
بجمــال طلعــة ملكــه أيامهــا
ملــك عزائمـه تخـر لهـا الملـو
ك وفـوق هـام المشـتري أقـدامها
أسـد فرائسـه الخضـارم في الوغى
جـــرار كــل كتيبــة قمقامهــا
طلاع كــــل ثنيــــة هزازهــــا
قمـــاع كــل عظيمــة مصــدامها
حتــف علـى الأضـداد لفتـة رأيـه
لمــن الســيوف ودونهـن حمامهـا
غلاب مـــا دون القضـــاء يحفــه
مــدد السـماء وحارسـوه كرامهـا
تخشـى البـوادر مـن جلالـة قهـره
نـوب الصـروف فمـا يشـب ضـرامها
مــن للحــوادث أن تــون جنـوده
وتكـون فـي كبـد العـداة سهامها
لــولا كفالــة عزمـه بسياسـة ال
دنيـا كفـاه عـن الـوغى أقدامها
لكــن لــه سـن الكمـال فواضـلاً
حــتى علـى حـد الظـبى انعامهـا
ولعــت أيــاديه بـاقراء السـيو
ف دمـاً وذاك علـى الكرام ذمامها
حقـاً إذا قرمـت إلـى لجـم العدا
أن لا يظـــل مـــؤخراً إكرامهــا
ومطهمـــات كالريـــاح قواصـــف
قحـل إلـى دهـم الحـروب هيامهـا
جــرد مكتبــة الصــدور عــوابس
ألفــت مقارعـة الحديـد عظامهـا
صــامت مرابطــة الجهـاد ببـابه
للـــه ظــل جهادهــا وصــيامها
ولطالمــا صــلت علــى لباتهــا
زمــر الحديـد سـهامها وحسـامها
تصـبو إلـى الأهـوال صـبوة عاشـق
عجبــاً بشـمطاء الحـروب غرامهـا
أزديـــــة بدريــــة وهبيــــة
لــورود مـاء النهـروان أوامهـا
تنفــض بالأجــال كالشـهب الثـوا
قــب دارعــات بالـدما أجسـامها
علمــت مقارعـة الكمـاة وأحـرزت
علــم المعــارك جيـداً إفهامهـا
جــرداء غضــبى لا يقــر قرارهـا
أو يسـتباح مـن العـداة حرامهـا
يســطيرها لمــع النجـوم تخـاله
لمـع الصـوارم حيـن ثـار قتامها
ثبتــت لهــا فـي كـل دهـر خطـة
رســمته فــي جبهــاته أيامهــا
عاشـت ملـوك بنـي الامـام تعلهـا
بـدم الكمـاة فمـا يحـل فطامهـا
كـانوا البـدور فكـن أفلاكـاً لهم
والعـدل منهـم في العباد لجامها
أبلــت فوفاهــا الـذمام وهكـذا
ترعـى الـذمام من الملوك كرامها
ولكــم وفـي عهـداً وراعـى حرمـة
وأزاح معضـــلة يهـــول ظلامهــا
وأتــاح فاضــلة وأغنــى مقـتراً
وأمــر نفســاً شــأنها إعـدامها
ولكــم تجـاوز عـن جديـدة مـذنب
لـــولا تجــاوزه لحــل آثامهــا
ملـك جبلتـه علـى الحلـم انطـوت
إن الملـــوك تزينهــا أحلامهــا
يــؤتى بأثقـال الجبـال جرائمـاً
فيـزول بـالعفو العظيـم لزامهـا
وبتلــك يمتلـك الرقـاب مليكهـا
وبتلــك يقتـاد الصـعاب همامهـا
وقضــية المجــد الأثيــل منوطـة
بجمـــال مصـــطنعاته أحكامهــا
أصــل لجامعــة الكمــال كمـاله
كالشــمس روح للوجــود قيامهــا
مــا زال يهتــف بالمعـالي همـه
حــتى تضـاعف فـي يـديه زمامهـا
قطــب لعمـر الجـد عنـه تضـاءلت
همــم القــروم وعصـرت أوهامهـا
أو مـا تـرى سـر الخلافـة أشـرقت
بظهـــوره وتباشـــرت أعلامهـــا
واهــتز منبرهــا وهلــل عرشـها
وتهللـــت فرحــاً بــه أيامهــا
وأغــاث اسـلام البسـيطة بعـد أن
كــادت يــودع أهلهــا اســلامها
وأمــد نــاموس الشـرائع بـالتي
يرضـي الإلـه مـن الجهـاد قيامها
ملــك تشــرفت البســيطة باسـمه
وبــــذاته وصـــفاته حكامهـــا
ملـك يجيـر علـى الزمـان طريـده
حـتى الحـوادث فـي حمـاه مضامها
غـــوث البلاد عظيمـــة بركــاته
نفـــاح كـــل جليلــة قســامها
وافتــه سـلطنة الوجـود فزانهـا
ولقــد رعاهــا كفؤهـا وامامهـا
مـن معشـر قـادوا الزمـان بأنفس
تريــاق كــل عظيمــة وســمامها
بلغـوا السـماء علا فمـا جرجيسها
إلا اســتقاد لهــم ولا بهرامهــا
أســد عرينهــم اللـدان السـمهر
يــة والسـوابغ محكمـاً إلحامهـا
كغيــول محنيــة تصـفقها الصـبا
زرق كــأثواب الســماء جمامهــا
خلقــوا علــى صـهوات كـل طمـرة
جــرداء ســابحة يعــوم زمامهـا
هجــروا الأسـرة والدسـاكر رغبـة
عنهــا لمعركــة يمــوج لهامهـا
وتفيــؤا ظلـل القواضـب والقنـا
عــوض الريــاض تفتحـت أكمامهـا
أعظــم بــاملاك بارديــة المــج
رة طنبــت بالمكرمــات خيامهــا
نــبر الخطــوب مقــاعس آثـارهم
عقـد علـى جيـد الزمـان نظامهـا
شـمخت عـن الـدنيا منـازعهم فما
تصـــبيهم لـــذاتها وحطامهـــا
ذمــر حقــوق نزيلهـم والمسـتعي
ذ بهــم حقــوق لا يضـاع ذمامهـا
أبقـى ثـويني فـي الوجود مفاخراً
يجلـي النجـوم مسـيرها ودوامهـا
فأتى ابنه الملك العظيم بخطة ال
شــرف الــتي جلـت وعـز مرامهـا
السـيد السـلطان نـور الملـة ال
غـــرا وروح حياتهــا وقوامهــا
حمــد الـذي سـطواته لـو عارضـت
شــم الجبــال لنســفت اجرامهـا
معطـــاء كــل رغيبــة وهابهــا
بتـــار كــل عظيمــة صمصــامها
رســـمت منــاقبه بنــور جلالــه
بيـــد العلا وكمـــاله أقلامهــا
وتقيــل الحمـد الـذي عـن حصـره
لسـن المـدائح فـي القيود كلامها
يـا أيهـا الملـك الذي أرجو عوا
طفــه وأعظــم منيــتي إلمامهـا
كـــم أم بابــك عــائذ بجلالــة
خيــر المعـاذ معاذهـا ومقامهـا
عبــد ببابــك لــم يغـادر زلـة
إلا وقـــد علقــت بــه آثامهــا
عبـــد ببابــك مســتجير عــائذ
بجبــال حلمـك نفسـه استعصـامها
مستمســك بحبــال عفــوك آئبــاً
إن ليـس ينقـض فـي يـدي إبرامها
مـولاي إن السـيل قـد بلـغ الزبى
وأتـى علـى نفـس الطريـد زؤامها
مـولاي قـد حلـم الأديـم من البلا
حـتى علـى الطيـبين ضـاق حزامها
مـولاي أشـكلة الزمـان قـد انقضت
ولماســه الأعــداء جــف رؤامهـا
مــولاي إن الــدهر أوردنـي مـوا
رد مالهــا صــدر يــؤد عرامهـا
مــولاي لسـت علـى صـدودك مقرنـاً
أو ليـس ذاك علـى النفوس حمامها
مــولاي أن تأخــذ فلســت بظـالم
نفســي جنــت فجناؤهــا ظلامهــا
مــولاي أن تعــدل فعــدل حــاكم
لــك حجــة حــق علــى قيامهــا
مــولاي أن تكــن الـذنوب عظيمـة
فمقــام حلمــك دونــه أعظامهـا
مــولاي حلمــك واقتــدارك مـوجب
أن لا يبـوء علـى العصـاة غرامها
مــولاي إن وصــل الـذرائع قضـبت
فــذراك لـم يخلـق لـدى ذمامهـا
مــولاي إن غــب المعــذر خطــوة
فلــرب راميــة تطيــش ســهامها
مـــولاي إن رثــت عهــود مضــجع
فعلــى المــرزء مجـده إبرامهـا
مــولاي إن تــرد الأمـور كفاءهـا
فعظيــم حلمــك طبهــا وسـقامها
مــولاي أن تـرم الشـؤون كفيلهـا
فجلالــك الأعلـى العزيـز مرامهـا
مــولاي تلــك مطــامعي وجهتهــا
منقوصــة وعلــى نــداك تمامهـا
هــل نظـرة تـذر الخطـوب بلاقعـا
أو مطـرة يحيـي الرميـم غمامهـا
خصـــمتني الأيــام أن أقصــيتني
ســهل علــى إذا رضــيت خصـامها
وصــمتني النكبــات أن ألقيتنـي
أيـن الحلـوم الراسـيات أكامهـا
أيـن الفواضـل والمراحـم والصفا
ت الشــاملات البائســين كرامهـا
واللّــه مــا نقصـت ولا عريـت ول
كـن الأمـور علـى الحظـوظ قوامها
فلئن عطفــت علــيَّ عطفــة رحمـة
فأنـا الحـري بهـا وأنـت همامها
ولأنــت أكــرم أن تـذود انـابتي
عـن حـوض عفـوك كالشـواظ أوامها
لأنــت أرحــم أن تــرد ضــرورتي
حســرى وقـد كربـت يحـم حمامهـا
أدعــوك للكــرب العظيـم وإنمـا
يـــدعى لكــل عظيمــة قوامهــا
لا زالــت الأيــام تنشــر فضـلكم
وقــف عليكــم نرهــا ونظامهــا
والــدهر عبـداً والنعيـم مخلـداً
وأطــوم عمــرك لا يفــض ختامهـا
توفي أبو مسلم يوم 2 صفر 1339هـ ، وله تآليف منها quotالنفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلانيquot جمع فيه ما نظمه من أذكار وquotكتاب السؤالاتquot وquotالعقيدة الوهبيةquot وquotنثار الجوهرquot و quotثمرات المعارفquot وتدعى سموط تخميس الثناء) وهو تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها في يوم 28 محرم 1339، أي قبل وفاته بثلاثة أيام. (المرجع: مقدمة الديوان والموسوعة العمانية ج10 ص 3592)