هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الفضـلُ ما وَزَعَ النفوسَ إلى الصفا
ورايــتُ ادراك المعــارف أشـرفا
وكمـــال كـــل نزاهــةٍ وســجيةٍ
أبـداً علـى شـرف العلـوم توقفـا
لــم يرتفــع بجنـاح جهـلٍ طـائرٌ
نحـو الكمـال وكـم بعلـم رفرفـا
أحـدو النفـوسَ بشـدو لحن بصيرتي
نحـو الكمال إذا حَدا حادي الوفا
حُــر الضــمائر لا يقيـده الهـوى
فــي علـة مـن دون ادراك الشـِفا
صـدع الصـدا مـن حكمـتي أرجو بهِ
صدعَ النفوس إلى الصفاء عن الجنا
أنهــت مزاولـةَ الحـوادث نهيـتي
وقفــت لترقيـة الفضـيلةِ موقفـا
ولـو انبسـطت إلى الكمال بدَعوتي
كـانت إلـى غيـر العلـوم تكلفـا
هــل تشــعر الألبـابُ إن غِراسـَها
إلا بعلـــم طيـــب لَــن يقطفــا
وإذا تســَاجَلتِ النفـوس وَجَـدتَ ذا
أدب علــى نجـد المفـاخر مشـرفا
فلتحــيَ أنفســكم بـرُوح كمالهـا
حِزبــاً بجامعــة العلـى متصـرفا
ولتنتبـــه أفكـــاركم لفلاحهــا
حريــة الأفكــار ربــعٌ مـا عفـى
إن المقلــد فـي الحـوادث عـاجز
مـا كـل رأي فـي الحـوادث يُقتفى
فتقلـدوا همـم الكـرام وزاحمـوا
اكتـاف أحـرار الفضـيلة والوفـا
واستصـلحوا سـير النفـوس بما بهِ
تزكـو ولا تـذروا الكمـال مُسـوّفا
حـتى يقـوم المجـد فيكـم قـائلاً
النـاس كـل النـاس اخـوان الصفا
توفي أبو مسلم يوم 2 صفر 1339هـ ، وله تآليف منها quotالنفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلانيquot جمع فيه ما نظمه من أذكار وquotكتاب السؤالاتquot وquotالعقيدة الوهبيةquot وquotنثار الجوهرquot و quotثمرات المعارفquot وتدعى سموط تخميس الثناء) وهو تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها في يوم 28 محرم 1339، أي قبل وفاته بثلاثة أيام. (المرجع: مقدمة الديوان والموسوعة العمانية ج10 ص 3592)