هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نصـبت لهـم مـن نيـر الذكر معلماً
وبـوأتهم مـن أنفـع الـذخر مغنما
وصــيرت نفســي خادمــاً لطريقــة
بها هام أهل اللّه في الأرض والسما
فيـا لرجـال الحـب والكـأس مفعـم
هلـم اشـربوا هـذا المغنـى ترنما
عصـرت لكـم مـن خمـرة اللّه صفوها
فموتوا بها سكراً فما السكر مأثما
لقـد هـام أهـل الاسـتقامة قبلنـا
بهـا فانتشـوا بيـن الخليقة هيما
تراهـم سـكارى ينشـر الجمع فهمهم
ويطـويه نور الفرق في أبحر العمى
ملأت لكــم دَنــي شــراباً مروقــاً
وحركــت أوتــاري فـأنطقت أعجمـا
وغنيـت فـي شـرب هـم الرسـل كلهم
تقــدم إلـى بـاب المليـك مقـدما
مــن كمثلــي وذا الشـراب شـرابي
والنــــبيون كلهــــم نـــدماني
هــام قبلــي بـه الخليـل وموسـى
ثـــم عيســـى وصـــاحب القــرآنِ
هـــذه حـــالتي وهـــذا مَقــامي
فـــاعرفوني وانكـــروا عرفــاني
بنــور وجهــك يـا نـور السـموات
أشــعل مصـابيح عرفـاني بمشـكاتي
واملأ بحبــك قلـبي واجتـذب رمقـي
مــن بيـن أبحـر أوهـامي وغفلاتـي
هـذه النـار وذا الـوادي المقـدس
فـاخلع النعيليـن والذلـة فـالبس
واجـــد أنـــت هـــدى أو قبســاً
لا تجــاوز أن هــذا الليـل عسـعس
طــرق اللّــه نصــبَ عينـي واسـرا
ر أســــاميه أبحـــري وســـفيني
مــا الــذي صـدني عـن اللّـه إلا
ســـوء أمـــارتي وســوء يقينــي
رب غوثــــاه جلهــــا ظلمــــات
بـــؤت فيهــا بصــفقة المغبــونِ
أنــت نــور الأنـوار نـور يقينـي
فــي حيـاتي الـدنيا بنـور مـبين
توفي أبو مسلم يوم 2 صفر 1339هـ ، وله تآليف منها quotالنفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلانيquot جمع فيه ما نظمه من أذكار وquotكتاب السؤالاتquot وquotالعقيدة الوهبيةquot وquotنثار الجوهرquot و quotثمرات المعارفquot وتدعى سموط تخميس الثناء) وهو تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها في يوم 28 محرم 1339، أي قبل وفاته بثلاثة أيام. (المرجع: مقدمة الديوان والموسوعة العمانية ج10 ص 3592)