هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــد للّــه حــق الحمـد للّـه
بمــا يقــوم بحــق الحمـد للّـه
الحمــد للّــه حمـداً طيبـاً جللاً
مباركــاً فيـه وفـق الحمـد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً لا نظيـر لـه
ولا كفــاء لعظــم الحمــد للّــه
الحمــد للّـه حمـداً لا يقـام بـه
مــن ذا يقـوم بحـق الحمـد للّـه
الحمــد للّــه حمــداً لا يمـاثله
حمــد ولا حمـد مثـل الحمـد للّـه
الحمــد للّــه حمــداً لا يعـادله
حمــد وأيــن عـديل الحمـد للّـه
الحمـد للّـه حمـداً ظـاهراً أبـداً
كمــا يكــون لحــق الحمـد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً كفـؤ نعمتـه
كمــا يحــق لفــرض الحمـد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً فـوق واجبـه
وضــعف أضـعاف عيـن الحمـد للّـه
الحمـد للّـه حمـداً فـوق مقـدرتي
وليــس يقــدر قـدر الحمـد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً لائقـاً بكمـا
ل اللّـه حسـب كمـال الحمـد للّـه
الحمــد للّــه حمـداً لائقـاً بجلا
ل اللّـه فـوق رضـاه الحمـد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً لائقـاً بجمـا
ل اللّـه منـه إليـه الحمـد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً لائقـاً بصـفا
ت اللّـه وهـو مقـام الحمـد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً لائقـاً بأسـا
مـي اللّـه أنـى تجلـى الحمد للّه
الحمـد للّـه حمـد الـذات منه له
حمــداً يعـادل كنـه الحمـد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً لا نفـاذ لـه
يفنـى الوجـود ويبقـى الحمد للّه
الحمــد للّـه حمـداً ليـس يحصـره
حــد ولا حــد يحـوي الحمـد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً لا يحيـط بـه
عــد تنــزه عنــه الحمــد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً لا يقـام بـه
كيــف القيـام بحـق الحمـد للّـه
الحمــد للّـه حمـداً يرتضـيه لـه
حمــداً يحقــق حــق الحمـد للّـه
الحمــد للّــه محمــوداً بلا سـبب
قضـــت الــوهته بالحمــد للّــه
الحمـد للّـه حمـداً زاكيـاً وجبـت
بــه قضــاء حقــوق الحمـد للّـه
الحمــد للّــه لا تقضــى حقيقتـه
إذ كــل حمـد قضـى بالحمـد للّـه
الحمــد للّــه قيومــاً بفطرتــه
وكلهـــا شــاهد بالحمــد للّــه
الحمــد للّـه حمـداً باقيـاً فلـه
حسـب البقـاء بقـاء الحمـد للّـه
الحمــد للّـه فتـاح المـواهب وه
اب الفتــوح بســر الحمــد للّـه
الحمـد للّـه خيـر الرازقيـن مقي
ت العــالمين كفـاء الحمـد للّـه
الحمـد للّـه خيـر الناصـرين وخي
ر الغـافرين الحليـم الحمـد للّه
الحمــد للّـه بـراً محسـناً صـمداً
أعطـى وأغنـى وأقنـى الحمـد للّه
الحمــد للّـه رزاق العبـاد لطـي
فـاً بالعبـاد الرحيـم الحمد للّه
الحمــد للّـه رب العـالمين جمـي
ل الصنع مولي العطايا الحمد للّه
الحمـد للّـه أهـل الجـود كـل يد
ونعمــة هــي منــه الحمـد للّـه
الحمـد للّـه محمـود الفعـال حمي
د الـذات والوصف أسنى الحمد للّه
الحمـد للّـه أهـل الحمد ما حمدت
ذات بحــق ســواه الحمــد للّــه
الحمــد للّــه لا تحصــى محامـده
لـم يـأت خلـق بحـق الحمـد للّـه
الحمـــد للّــه اخلاصــاً أحققــه
لــوجه ربـي الأعلـى الحمـد للّـه
الحمــد للّــه مرضــاة أجردهــا
لحقــه مــن شـؤوني الحمـد للّـه
الحمــد للّــه ايمانــاً بوحـدته
ووعــده والوعيــد الحمــد للّـه
الحمـد للّـه شـكراً وافـراً ويقـي
نـاً بالمزيـد عليـه الحمـد للّـه
الحمـد للّـه طـوع المخلصـين لـه
في الحمد والشكر أعلى الحمد للّه
الحمــد للّــه اقــرار ومعرفــة
بـالعجز بـي عـن أداء الحمد للّه
الحمــد للّــه عرفانــاً بعزتــه
وذلــتي وافتقــاري الحمـد للّـه
الحمــد للّــه اذعانــاً برتبتـه
وجـه ابتهـالي إليـه الحمـد للّه
الحمـد للّـه مـن حـق الثنـاء له
ادراك عجــزي عنــه الحمـد للّـه
الحمــد للّــه قـد أبصـرت حجتـه
بنـــوره وهــداه الحمــد للّــه
الحمــد للّـه حمـداً حيـث عرفنـي
مراتــبي ومقــامي الحمــد للّـه
الحمــد للّــه فـي عسـر وميسـرة
أقــامني فـي مقـام الحمـد للّـه
الحمـد للّـه فيمـا اختار من خير
رضـــيت خيرتــه والحمــد للّــه
الحمـد للّـه فـي تـدبير مصـلحتي
ولـو بضـد اختيـاري الحمـد للّـه
الحمــد للّـه فـي تجديـد نعمتـه
منــا وطــولاً علــيَّ الحمـد للّـه
الحمــد للّــه فـي ضـراء كشـفها
وكربــة قــد جلاهـا الحمـد للّـه
الحمـد للّـه كـم أهفـو فيوسـعني
حلمــاً ويصـفح عنـي الحمـد للّـه
الحمـد للّـه فـي خـوفي أمنـت به
وفـي رجـائي حبـاني الحمـد للّـه
الحمــد للّــه أغنتنــي جـوائزه
بالافتقــار إليــه الحمــد للّـه
الحمـد للّـه كـم أكـدى فينعشـني
وحيــاً برحمتــه والحمــد للّــه
الحمـد للّـه كـم مـن عقـدة لزبت
فحلهـــا لطفــه والحمــد للّــه
الحمــد للّــه آوانــي وأيــدني
بنصــره وكفــاني الحمــد للّــه
الحمــد للّــه أغنــاني وبـوأني
مبـــوءاً حســناً والحمــد للّــه
الحمــد للّــه ســواني وفضــلني
علــى كــثير غنـى والحمـد للّـه
الحمــد للّــه أعطــاني ونـورني
مــن علمـه وهـداني الحمـد للّـه
الحمـد للّـه أولانـي اليقيـن بـه
فـي العسر واليسر منه الحمد للّه
الحمــد للّــه كـم فتـح وخاتمـة
مـن وهبـه سـاقه لـي الحمـد للّه
الحمــد للّـه أسـعدني وصـل علـى
محمــد مَــن هــدى للحمــد للّـه
توفي أبو مسلم يوم 2 صفر 1339هـ ، وله تآليف منها quotالنفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلانيquot جمع فيه ما نظمه من أذكار وquotكتاب السؤالاتquot وquotالعقيدة الوهبيةquot وquotنثار الجوهرquot و quotثمرات المعارفquot وتدعى سموط تخميس الثناء) وهو تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها في يوم 28 محرم 1339، أي قبل وفاته بثلاثة أيام. (المرجع: مقدمة الديوان والموسوعة العمانية ج10 ص 3592)