هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الهـي عـدو اللّـه يشـفي غليلـه
ســبيلك يـدنيها ويعلـي سـبيله
يغـالب أمـر اللّـه حـتى يحيلـه
فيـا غـارة اللّـه اغضبى وخيوله
اركـبي ومواضـيه انعمـي بـورود
ودائرة الســوء اسـتمري بـدورة
عليـه ومقـت اللّـه خـذه بسـورة
ويـا بطشـة اللّـه اسحقيه بثورة
ومنـي علـى الأعـداء منـك بزورة
تريحهـم مـن كـل كفرهـم بلحـود
ومزقهـــم اللهــم كــل ممــزق
بأهلـك غلبـا فيلقـاً بعـد فيلق
ونكــل بهـم وأمحقهـم بـالتفرق
ويــا رب مـزق كـل سـور وخنـدق
عليهــم وحصــن شــامخ ووصــيد
طغـوا فـي بلاد اللّـه لما تطقهمُ
وتغييــرك اللهـم لـم يعتنقهـمُ
وإنــك بالمرصـاد خـذهم وبقهـمُ
وقـد مكـروا فـامكر بهم وأذقهم
عــواقب مكــر فـي البلاد شـديد
لقـد وطئوا الـدنيا برجـس مرجس
وعـاثوا بظلـم فـي عبـادك مضرس
شـياطين ملعـونين مـن كـل مبلس
فطهـر بقـاع الأرض منهـم بـأنفس
مـن البغـي تجريهـا بكـل صـعيد
الهـي قبيـل جاحـد لـك قـد غوى
يعاديك لا يألوا على حربك انطوى
أبـده ومـن والاه وحيـا وما حوى
وشـرد بهـم فـي كـل أرض فلا سوى
قتيــل ومأســور يــرى وطريــد
بغيرتـك اللهـم يـا حامي الحمى
بسـطوتك اللهـم يـا رافع السما
سـميع دعـائي كـن عليهم مدمدما
وصــب عليهـم سـوط منتقـم كمـا
لعــاد وفرعــون جــرى وثمــود
وعــذبهم نكــر العـذاب ودنهـمُ
وشـــدد عليهــم وطئة واهنهــم
وعــن كـل خـزي ربنـا لا تصـنهم
ولا تبـق ديـاراً علـى الأرض منهم
فمــا قــوم نـوح منهـم ببعيـد
توفي أبو مسلم يوم 2 صفر 1339هـ ، وله تآليف منها quotالنفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلانيquot جمع فيه ما نظمه من أذكار وquotكتاب السؤالاتquot وquotالعقيدة الوهبيةquot وquotنثار الجوهرquot و quotثمرات المعارفquot وتدعى سموط تخميس الثناء) وهو تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها في يوم 28 محرم 1339، أي قبل وفاته بثلاثة أيام. (المرجع: مقدمة الديوان والموسوعة العمانية ج10 ص 3592)