هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وصــل وسـلم عـد أسـرار كـل مـا
لـذاتك مـن اسـم بـدا أو بخفيـة
وصــل وســلم عـد أسـرار جاههـا
ومقـدارها فـي الشـأن والعظميـة
وصــل وســلم عـد أسـرار نورهـا
وأضـوإئها يـا نـور فـي كل رتبة
وصـل وسـلم عـد مـا فـي بحارهـا
مـن الجـوهر المكنون عن أي فطرة
وصــل وســلم مثــل عـد شـؤونها
وأكــوان تأثيراتهــا المطلقيـة
وصــل وســلم مثـل سـيب فيوضـها
وقـــوة إدراكاتهـــا الأزليـــة
وصــل وســلم مثـل بحـر مـدادها
وتنزيــل امــداداتها كــل قـوة
وصــل وســلم عــدَّ مــا دركهــا
مــن الأثـر المغمـور بالقادريـة
وصـل وسـلم عـد مـا تحـت مجـدها
وســلطانها مـن متقـن الموجديـة
وصــل وسـلم حسـب تصـريف قهرهـا
وتــدبيرها الأحكـام فـي كـل ذرة
وصـل وسـلم حسـب أشكال ما اقتضت
مـن القـدم الأعلـى علـى الأبديـة
وصــل وســلم حسـب سـرعة لطفهـا
وتفريجهــا يـا سـيدي كـل كربـة
وصــل وســلم حسـب كنـه جمالهـا
وحســب مقامــات عليهــا تجلــت
وصــل وســلم حســب مجـد جلالهـا
ومــا لتعاليهــا مـن القاهريـة
وصــل وســلم حسـب قـدس كمالهـا
وتكميلهــا الأســرار حيـث تـولت
وصــل وســلم حســب رفعـة عزهـا
وأعزازهـا فـي حصـنها مـن أعـزت
وصـل وسـلم حسـب مـا تقتضـيه في
مظاهرهــا مــن واجبـات الألوهـة
وصــل وســلم مـا تجلـى ظهورهـا
بمطلــــع قيوميــــة الأحديـــة
وصــل وسـلم مـا أفاضـت غيوثهـا
علــى أنفــس حــتى زكـت وتزكـت
وصــل وسـلم مـا اسـتهل سـحابها
بفتــح وغفــران ولطــف ورحمــة
وصــل وســلم مــا توصــل واصـل
إليــك بهـا إذ هـن أمتـن وصـلة
وصــل وســلم مــا تحقــق مخلـص
بهـا فانتشا من بحر عين الحقيقة
علـى المصـطفى الهادي إليك محمد
رسـولك ختـم الرسـل خيـر البرية
هـو الجـامع الأسـماء جمـع تحقـق
ومشـكاة مصـباح الصـفات الجليلة
هـو الجـامع الأسـرار في جيب سره
هـو المشـرق الأسـرار في أي وجهة
هـو الكاشف الأستار عن نير الهدى
هـو البـاعث المبعـوث بالحنفيـة
هـو الأول المكنون في أبحر الخفا
هـو الآخـر المقصـود فـي كل رتبة
هـو الظـاهر المعلـوم قبل ظهوره
هـو البـاطن الخـافي بكـل حقيقة
هو السابق المخصوص مجداً بسبق كن
هــو اللاحــق المرضــي للأقربيـة
هــو القـاهر الغلاب سـيفاً وحجـةً
هـو المجتـبى المختـار للأكرميـة
هـو البـاهر البرهان نوراً وكلمة
هـو الـبين الآيـات روح الشـريعة
هـو القـائم السـاطي بعـزم مؤيد
هـو الفاتـح المنصور في كل وجهة
هـو الناصـر الأمـر الالهـي حازماً
منيعـاً عليـاً فـي مقـام المعيـة
تــــوليته واخـــترته وملأتـــه
بنـــورك واستخلصـــته للمحبــة
وبــوأته مــن كــل خيــر أتمـه
وأزكــاه والأكـوان فـي العدميـة
فكـل مزايـا الرسـل والأنبياء في
بحــار مزايـا شـأنه حكـم نقطـة
ومـا طمـع الأملاك والرسـل مطلقـاً
بـأن يبلغـوا مقـداره مـع نسـبة
ولا جنــح الأبــرار أن يــتزلفوا
إليـك سـوى مـن بـابه عنـد قربة
قسـمت حظـوظ القـرب بيـن جميعهم
ولكنهــا مـن حظـه فـي الحقيقـة
وآثرتــه مــن بيـن خلقـك كلهـم
بـأن كـان أصل الكائنات البديعة
وآثرتــه مــن بيـن خلقـك كلهـم
بـأن كـان عنـد اللّـه خير وسيلة
وآثرتــه مــن بيـن رسـلك كلهـم
بـأن جـاء مبعوثـاً إلـى خير أمة
وآثرتـه بـالنعت مـن قبـل بعثـه
علــى الصـحف الأولـى بكـل نبـوة
وآثرتــه مــن كـل زلفـى ومفخـر
بمـا قصـرت عـن فهمـه كـل نهيـة
فصــل وســلم بالـذي أنـت أهلـه
عليـه وبـارك وارض فـي كـل لحظة
صــلاة وتســليماً يــوازي مقـامه
ويعـــدل معلوماتـــك الفطريــة
وأكرمـه بالزلفى التي ليس دونها
قريـب ولا مـن فوقهـا مـن فضـيلة
وضـاعف لـه الفضـل العظيم مشفعاً
باضـعاف مـا أحصـاه علـم الألوهة
وبـوئه من أسنى المقامات والرضا
مبــوء صــدق دونــه كــل رفعـة
وبلغــه ممــا يرتجيــه لنفســه
مضــاعفة الاكـرام مـن كـل خيـرة
وبلغــه ممــا يرتجيــه لغيــره
جــزيلاً بــه عينــاه لـذت وقـرت
وشـفعة يـا ذا الجود فينا شفاعة
ننـال بهـا الغفـران عـن كل زلة
وشــفعه فينـا وارض عنـا بجاهـة
رضــا يتلقــاني بفــوز ورحمــة
وصـل وسـلم مـا دنـا منـك ذاكـر
عليـــه وخصصــه بأســنى مزيــة
صـــلاة وتســليماً عليــه وآلــه
وأصــحابه مــع مخلصـي التبعيـة
وصـل علـى الرسـل الكـرام والهم
وســائر مــن أكرمتهـم بـالنبوة
وصــل علــى الأملاك فـي ملكـوتهم
وجبريــل مخصوصــاً بـأزكى تحيـة
وأهـل سـبيل الاسـتقامة في الهدى
وصــل علينـا عنـدهم ذا العطيـة
الهـي بجـاه السـيد الأكـرم الذي
هـو الرحمـة العظمى لكل الخليقة
محمـد الـبر الرحيـم الـذي أتـى
حريصــاً علينـا بيـن بـر ورأفـة
توســلت ملتــاذاً بسـلطان قربـه
إليــك وحسـبي أن يكـون وسـيلتي
ومــن يتوســل بالرســول محمــد
يلاق المنـى مـن عيـن كـل رغيبـة
الهـي قرعـت الباب من حيث ينبغي
ونـاديت بالأسـماء فـي صوت دعوتي
ووجهـت وجهـي نحـو وجهـك ضـارعاً
واســمك ذكـري والحـبيب ذريعـتي
الهـي هـب لـي نظـرة فـي مطالبي
فحسـبي غنـى أن نظـرة منـك حقـت
وخـذ بيـدي فـي كـل أمـر سياسـة
وحسـن ختـامي بالرضا اجعل مبرتي
توفي أبو مسلم يوم 2 صفر 1339هـ ، وله تآليف منها quotالنفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلانيquot جمع فيه ما نظمه من أذكار وquotكتاب السؤالاتquot وquotالعقيدة الوهبيةquot وquotنثار الجوهرquot و quotثمرات المعارفquot وتدعى سموط تخميس الثناء) وهو تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها في يوم 28 محرم 1339، أي قبل وفاته بثلاثة أيام. (المرجع: مقدمة الديوان والموسوعة العمانية ج10 ص 3592)