هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عظمــت عظيــم الـذات لا لبدايـة
ولا أجــل يقضــى علــى العظيمـة
عظمـت عظيـم الشأن والجد والثنا
فلا منتهــى كنــه ولا درك نهيــة
عظمـت عـن المقدار والحد والفنا
وتعظيــم أغيــار وإدراك رؤيــة
عظمـت عظيـم القهـر فـي عظمـوته
تســبحك الأشــياء تســبيح فطـرة
عظمـت عـن التعظيـم من ذات كائن
فمـا قـدر تعظيمي وما وسع لهجتي
وجـوب الوجـود الحـق للذات موجب
لـك العظـم الباقي على السرمدية
وأمــرك بــالتعظيم للعبـد منـة
ليكســبه التعظيــم أعظـم رتبـة
ولـولا امتثالي الأمر نزهت قدر ما
لحقــك مــن عظـم عـن الناطقيـة
وكـان كفـى بـي يـا عظيـم معظما
إذا تـاه عقلـي فـي مجاهل حيرتي
نعم تاه عقلي فهو في التيه دأبه
وأوقفــه الأعظــام دون الحقيقـة
فلا غيــب مشــهود ولا كنـه مـدرك
ولا عظــم محــدود ولا وهـم فكـرة
توفي أبو مسلم يوم 2 صفر 1339هـ ، وله تآليف منها quotالنفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلانيquot جمع فيه ما نظمه من أذكار وquotكتاب السؤالاتquot وquotالعقيدة الوهبيةquot وquotنثار الجوهرquot و quotثمرات المعارفquot وتدعى سموط تخميس الثناء) وهو تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها في يوم 28 محرم 1339، أي قبل وفاته بثلاثة أيام. (المرجع: مقدمة الديوان والموسوعة العمانية ج10 ص 3592)