هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الهــيَ أظهــرت الجميـل تفضـلاً
وســترت يــا غفـار كـل قبيحـة
الهي ما في القبح كالذنب بارزت
بــه نفــس مخلـوق جلال الالوهـة
الهـي يعيش العبد ما عاش عاصياً
وأنـــت الهــي ســاتر للخطيئة
يبـارز بالعصـيان مـولاه عالمـاً
بأنــك محصــي جهــره والخفيـة
الهـي بئس النفـس نفسـي تسوقني
إلـى غيـر مـا ترضـاه غير حيية
تخـوض غمـار الغي قد حال بينها
وبينـك منهـا غمـرة فـوق غمـرة
وأنــت تغــذيها وأنــت تبزهـا
بعافيــة فــي كـل حـال ونعمـة
عـدوت إلى المحظور حتى اقترفته
وأنـت تـرى يـا رب سـيىء خطوتي
الهـي اعترفت الآن بالذنب تائباً
إليـك فعفـواً يـا الهـي حوبـتي
وإنــي لغفـار لمـن تـاب ردنـي
إليــك فلا تـردد متـابي بخيبـة
الهـي كمـا أرسـلت سـترك سابغاً
فجـد لـي بمحو السيئات العظيمة
توفي أبو مسلم يوم 2 صفر 1339هـ ، وله تآليف منها quotالنفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلانيquot جمع فيه ما نظمه من أذكار وquotكتاب السؤالاتquot وquotالعقيدة الوهبيةquot وquotنثار الجوهرquot و quotثمرات المعارفquot وتدعى سموط تخميس الثناء) وهو تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها في يوم 28 محرم 1339، أي قبل وفاته بثلاثة أيام. (المرجع: مقدمة الديوان والموسوعة العمانية ج10 ص 3592)