هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لوعــةٌ مــا تزحـزحُ
وجــوى ليــس يـبرحَ
وشـــجى مـــا أزال
أغبــق منـه وأصـبحُ
وأســىً كلمــا خبـا
ضــوؤه عــاد يقـدحُ
وحســود يحــاول ال
جـد مـن حيـث يمـزحُ
فهـو ياسـو إذا حضر
ت وان غبــت يجــرح
فمــــداج مـــواربٍ
ومــــبين مصــــرح
كـــأبن آوى يعــوي
ورايء وكالكلب ينبحُ
عجـــبي والخطـــوب
تـبرح فينـا وتسـنح
وصـــروف الزمـــان
ترمـح حينـاً وتنطـحُ
لطلابــي لراحــة ال
عيــش والمـوت أروحُ
قــل لبــاغي ربــحٍ
بمـدحٍ إذا ظـل يمدحُ
مـدح آل النبي يابا
غــي الربــح أربـحُ
من بهم تمنح النجاة
غــداً حيــن تمنــحُ
وبهــم تصـلح الأمـو
ر الـتي ليـس تصـلحُ
مــا فصـيح إلا وهـم
بـالعلى منـه أفصـحُ
سبقوا شرح ذي النهى
بنهــيّ ليــس تشـرحُ
هـم علـى المعـدمين
أوســع ايـدٍ وأفسـحُ
كلمــا ووزنـوا بـه
فهــمُ منــه أرجــح
طير النار في الحشا
طــائر ظــل يصــدح
نـاح شـجواً وما درى
أننــي منــه أنـوحُ
أنا أشجى منه فؤاداً
وأضــــنى وأقـــرحُ
لــي فــؤادٌ بنـاره
كـــل يــوم ملــوح
وحشـا بالمـدى مـدى
حرقــــاتي تشـــرح
للحسـين الـذي الشؤ
ون بــذكراه تســفح
لابـن من قام بالنصي
حــة إذ قـام ينصـح
الذبيـح الذبيـح من
عطــشٍ وهــو يذبــحُ
مـن رأى ابـن النبي
فـي دمـه كيـف يسبح
طامحــاً طرفـه إلـى
أهلــه حيــن يطمـحُ
يطبـــق العيـــن و
هـو في كرباتٍ ويفتحُ
بــي جــويّ للحسـين
يـولم قلـبي ويقـرح
أبطحـيٌ مـا إن حـوى
مثلــه قســط أبطـح
تلمـح المكرمـات من
طرفــه حيــن تلمـحُ
أي قـــبرٍ بـــالطف
أضـحى به الطف بنجح
بـأبي الطـف مطرحـاً
للعلــى فيـه مطـرحُ
ظـــاهر الأرض منــه
محـزن والبطـن تفرحُ
مالسفر بالطف أمسوا
حلـــولاً وأصـــبحوا
مـــن صــريع علــى
جـوانبه الطيـر جُنح
وطريــحٍ علــى محـا
ســنه الـترب يطـرحُ
فلحــى اللَـه مسـتب
يحي حماهم وقد لحوا
مـا قبيحٌ ألا وما ار
تكــب القـوم أقبـحُ
آل بيـــت النـــبي
مـالي عنكـم تزحـزحُ
أفلـــح الســاكنون
ظـل هـداكم وانجحوا
أنـا فـي ذاك لا سوى
ذاك أســعى وأكــدحُ
فعسـى اللَـه عن ذنو
بــي يعفــو ويصـفح
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.