هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مشتكي الهم والأحداث والنوب
أنـفِ الهمـوم بأم اللهو والطرب
فقـد ينـاولني السـاقي فأشربها
راحـاً تريـح مـن الأحزان والكربِ
وأمطـر الكـأس مـاءا من أبارقه
فـأنبت الـدر فـي أرضٍ من الذهب
وسـبح القـوم لما أن رأوا عجباً
نوراً من الماء في نار من العنب
للَــه ليلـة زار الحـب مختفيـاً
لـولا الخمـار لظنـوه مـن الشهب
يا ليلة من شباب الدهر فزت بها
فليـت مفرقهـا بالصـبح لـم يشب
كـم للمـدام علينـا والملاح يـد
نسـتغرف الشـكر منها آخر الحقب
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.