هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حسنها من بركة أفردت
بالحسن أحسانا من الواهب
كأنمـا الأعيـن فـي قعرها
راسـية إثر القذى الراسب
بيــن بسـاتين ميادينهـا
مـن سـارق للـب أو غاصـب
مـا بيـن مصـبوغ بلا صابغ
وبيــن مخضــوب بلا خاضـب
وجــدول ينسـل مـن جـدول
مثل انسلال المرهف القاضب
والطيـر مـن مستبشر ضاحك
فيــه ومـن مكـتئب نـادب
وصــارخ أنـا إلـى حاضـر
وهـاتف شـوقاً إلـى غـائب
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.