هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا حُرِسـتْ مِـنْ روضـَةٍ قد حَلَلْتُها
وقـد رَقَّ فيهـا ماؤُهـا وهَواؤُها
وقد أشْرَعتْ فيها الجَداوِلُ جَرْيَها
إلـى شـَجرٍ منهـا يَجيـءُ نَماؤُها
ولاحَ لَنـا زَهـرُ الشـَّقائِقِ يانِعاً
كمِثْــل زُنُـوجٍ ضـَرَّجَتْها دِماؤُهـا
فَمِــنْ كـلِّ قـاعٍ أخضـَرٍ وَشـَقيقَةٍ
كَتِيبَـةُ حُسـْنٍ وهْـيَ فيها لِواؤُها
وَغَنَّـتْ علـى الأوراقِ وُرْقٌ كأنَّهـا
لإِطْرابِنـا قـد طالَ منها غِناؤُها
تَعجَّبْـتُ منهـا أُلْبِسَتْ من سَوادِها
حِداداً وقد أشْجَى القُلوبَ بُكاؤُها
وأعجَـبُ مِـنْ رَفْشِ المياهِ وقصدِها
زُمُـرُّدُ أشـجارِ الرُّبـا وهَوَاؤُهـا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.