هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خلــل السـحايبِ لَـوْ يُعَمِّـر حُسـْنُها
لَغَلَــتْ علــى مُبْتاعِهــا أثْمانُهـا
غضــنَّى عليهــا الخازِبـازُ تَطَرُّبـاً
فِعــلَ القِيــانِ تَجـاوَبَتْ ألْحانُهـا
أليــس مَــنْ حَـلّ منـه فـي أُخُـوَّتِهِ
مَحـلَّ هـارونَ مِـنْ مُوسـَى بـنِ عمرانِ
رُدّتْ لـهُ الشـمْسُ فـي أفْلاكِهـا فَقَضَى
صـــَلاتَه غَيْــرَ ماســاهٍ ولا وانــي
وشــَافَعَ المَلِــكَ الرّاجـي شـَفَاعَتَهُ
إذْ جــاءهُ مَلَــكٌ فـي خَلْـقِ ثُعبـانِ
أخِــي حَــبيبٌ حَـبيبُ اللـهِ لا كَـذِبٌ
وابْنـاهُ لِلمُصـطفَى المُستخلَصِ ابْنانِ
صـَلَّى إلـى القِبلَتينِ المُقتَدَى بِهما
والنَّــاس عَــنْ ذاكَ صــُمٍّ وعُميــانِ
مـا مِثْـلُ زَوجَتِـهِ أُخـرى يُقـاسُ بِها
ولا يُقــاسُ إلــى ســِبْطَيْهِ ســِبطانِ
فَمُضــْمِرُ الحُـبِّ فـي نُـورٍ يُخَـصُّ بِـهِ
ومُضــمِرُ البُغــضِ مَخصــوصٌ بنيـرانِ
هـذا غـداً مالِـكٌ فـي النَّارِ يَمْلِكُهُ
وذاكَ رِضـــْوانٌ يَلقـــاهُ بِرِضــوانِ
قـالَ النَّـبيُّ لَـهُ أشـقى البَرِيَّةِ يا
عَلِـــيُّ إن ذُكــر الأشــقى شــقيَّان
هـذا عَصـَى صـالِحاً فـي عَقْـرِ ناقَتِهِ
وذاكَ فيـــكَ ســـيَلقاني بِعِصــيانِ
لَيَخضــِبَنْ هَــذِهِ مِـنْ ذا أبـا حَسـَنٍ
فـي حيـنِ يَخضـُبُها مِـنْ أحمـرٍ قاني
نِعْـمَ الشـَّهيدانِ رَبُّ العرشِ يَشهدُ لي
والخَلْــقِ أنَّهمــا نِعْـمَ الشـّهيدان
مَـن ذا يُعـزِّي النَّبيَّ المُصطفى بِهِما
مَـنْ ذا يُعزّيـهِ مـن قـاصٍ ومِنْ داني
مَــنْ ذا لفاطِمَـةَ اللَّهفَـى يُنَبِّئُهـا
عَـنْ بَعْلِهـا وابْنِهـا أنْبـاءَ لَهفانِ
مَن قابضِ النَّفسِ في المحرابِ مُنتَصباً
وقـابِضِ النَّفـس فـي الهَيْجاء عَطشانِ
نَجْمـانِ في الأرضِ بلْ بدرانِ قد أفَلا
نعَــم وشَمســانِ إمَّـا قُلْـتَ شَمسـانِ
سـَيْفانِ يُغْمـدُ سـَيْفُ الحَربِ إنْ بَرَزا
وفــي يَمِنَيهمــا لَلحَــرْبِ ســَيْفانِ
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.