هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كنـتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ
مِـنْ قبـلِ هـذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
حتَّـى كتَبْـتَ فمـا أبقَيْـتَ جَارِحَـةً
إِلاّ وَفيهـا عَلـى مِقـدارِاها أَلـمُ
يـا كاتِبـاً جَرَحَـتْ روحـي كَتَابَتُهُ
والجُرْحُ في الرُّوحِ جرحٌ ليسً يَلتَئِمُ
اِذْهــبْ فحَـقُّ أميـرٍ أنْـتَ كـاتِبُهُ
أنْ لا يَقــومَ لَــهُ عُـرْبٌ ولا عَجَـمُ
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.