هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـأبي يـابْنَ سـُلَيْما
نَ لقـد سـُدتَ تَنُوخـا
وَهُــمُ السـَّادَةُ شـُبَّا
نـاً لَعَمْـري وَشـُيُوخا
أدْرَكَ البُغْيَـةَ مَنْ أضْ
حَـى بِناديـكَ مُنيخـا
وارِداً عنـــدك نِيلاً
وَفُراتـــاً وبَليخــا
واجداً منكَ متَى اسْتَصْ
رَخَ لِلْمَجــدِ صــَريخا
فـي زمانٍ غادَرَ الهِمْ
مَاتِ في النَّاس مُسُوخا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.