هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمــرّ بـدير مـرّان فأحيـا
وأجعـل بيت لهوي بيت لهيا
ويـبرد غُلـتي بـردى فسقيا
لأيـامي علـى بـردى ورعيـا
ولـي فـي بـاب جيرون ظباء
أعاطيها الهوى ظبياً فظبيا
ونعـم الـدار داريا ففيها
حلا لي العيش حتى صار أريا
صـفت دنيـا دمشق لقاطنيها
فلسـت ترى بغير دمشق دنيا
تفيـض جـداول البلور فيها
خلال حــدائق ينبتـن وشـيا
مظللـة فواكههـا بأبهى ال
منـاظر فـي نواظرنا وأهيا
فمـن تفاحـة لـم تعـد خداً
ومـن رمانـة لـم تخط ثديا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.