هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
احبسـا العيسَ احْبساها
وســَلا الــدار ســَلاها
واسـألا أيـن ظِبـاءُ ال
دَّار أم أيــن مَهَاهــا
أيــن قُطَّــانٌ مَحَــاهُم
رَيْــبُ دَهْــرٍ ومحاهــا
صـَمَّت الـدارُ عـن السا
ئل لا صــــَمَّ صـــَداها
بَلَيــتْ بعــدهم الـدا
رُ وأَبْلانــــي بلاهـــا
أَيَّــةً شــَطَّتْ نَـوَى الأظْ
عــانِ لا شــَطَّتْ نَوَاهـا
مـــن بُــدُور دُجَاهــا
وشــُمُوس مــن ضــُحَاها
ليـس يَنْهـى النفس ناهٍ
مـا أطـاعت مـن عصاها
بـأبي مـن عُرْسها سُخْطِي
ومــن عرســي رِضــَاها
دُمْيَــةٌ إن حُلِّيــتْ كـا
نـت حُلَـى الحُسـْن حُلاها
دميــة ألقــت إليهـا
ربَّــة الحســن دُماهـا
دميــة تســقيك عَيْنَـا
هـا كمـا تسـقي يداها
أُعطيـتْ لونـاً من الوَرْ
د وزيـــدت وَجْنَتاهــا
حبَّـذا البـاءات بـاءا
تُ قُوَيْــــقٍ ورُبَاهـــا
بَانَقُوســَاها بهـا بـا
هـى المباهي حين باهى
وببَاصـــَفْرَا وبَــابِلاً
رنــا مثلــي وتاهــا
لا قلــى صـحراءَ بـافر
قـــل شــوقٌ لا قلاهــا
لا ســلا أَجبــالَ باسـلّ
يــن قلــبي لا ســلاها
وبباســــلّينَ فليـــب
غِ ركــابي مـن بغاهـا
والــــى باشّلقيشـــا
ذو التَّنَــاهي يَتَنـاهى
وَبعــــاذينَ فواهـــا
لبعــــاذين وواهـــا
بيـــن نهــرٍ وقنــاةٍ
قـــد تَلَتْــه وتَلاهــا
ومجـــاري بــرك يــج
لــو همــومي مجتلاهـا
وريــــاض تلتقـــي آ
مالنــا فـي ملتقاهـا
زاد أَعلاهـــا علـــوّاً
جَوْشـــَنٌ لمّــا علاهــا
وازدَهَـتْ بُرْجَ أبي الحا
رِث حُســْناً وازدهاهــا
واطّبـــت مستشــرفَ ال
حصـنِ اشتياقا واطّباها
وأَرى المنيــة فــازت
كـــلّ نفــس بمُنَاهــا
إذ هواي العوجان السا
لــبُ النفــس هواهــا
ومَقيلــي بركـةُ التَّـلّ
وســــيباتُ رحاهــــا
بركـةٌ تُرْبَتهـا الكافو
رُ والــــدُّرُّ حَصـــَاها
كــم غــزا بـي طربـي
حِيتانَهـا لمّـا غزاهـا
إذ تلا مُطَّبَـخُ الحِيتـان
منهــــا مُشــــْتَواها
بمُــرُوج اللَّهْـو ألقـت
عيــر لَــذَّاتي عصـاها
وبمَغْنَــى الكـامليّ اسْ
تَكْمَلــت نفسـي مُنَاهـا
وعَـــرَتْ ذا الجــوهريّ
المُـزْنُ عَيْثـاً وعَراهـا
كَلأ الراموسـةَ الحسناءَ
ربّــــــي وكلاهـــــا
وجَـزَى الجنّات بالسَّعْديَ
نُعْمَـــــى وجزاهــــا
وفـدى البسـتانَ من فا
رسَ صــــبّ وفــــداها
وعـــرت ذا الجــوهري
المـزن محلـولا عراهـا
واذْكُـرا دار السـُّلَيْما
نيّـةِ اليـومَ اذكراهـا
حيـث عُجْنـا نحوهـا ال
عيـسَ تَبـارى في براها
وصـفا العافيـة المَـوْ
ســُومة الوصـف صـفاها
فهي في مَعْنى اسمها حَذْ
وٌ بحَــــذْو وكفاهـــا
وصــلا ســَطْحي وأحْــوَا
ضـــي خليلــيَّ صــلاها
وردا ســاحة صــهريجي
علـــى شــوقٍ رداهــا
وامْزُجـا الـراحَ بمـاء
منــه أو لا تَمْزجاهــا
حَلَـبٌ بَـدْرُ دُجاً أَنْجُمُها
الزُّهْـــــرُ قُرَاهــــا
حبّــذا جامعهـا الجـا
مــع للنفــس تقاهــا
مَــــوْطن يُرســـي ذوو
الـبرِّ بمرساه الجباها
شــهوات الطــرف فيـه
فـوق مـا كان اشتهاها
قبلــة كرّمهــا اللـه
بنـــــورٍ وحَبَاهــــا
ورآهـــا ذَهَبــاً فــي
لازَوَرْد مــــن رآهـــا
ومَرَاقــي منـبر أعظَـمُ
شـــــيء مُرْتَقَاهــــا
وذُرَى مئذنــــةٍ طـــا
لـتْ ذُرَى النجـم ذراها
للنواريّــة مــا لــم
تَرَيَــــاه لســــواها
قصـعة مـا عـدت الكعبَ
ولا الكعـــبُ عـــداها
أَبَـداً تسـتقبل السـُحبَ
بســـُحبٍ مــن حَشــَاها
فهي تسقي الغَيْثَ إن لم
يســقها أم إن سـقاها
كَنَفَتْهــا قُبَّــةٌ يضـحك
عنهـــــا كَنَفَاهــــا
قُبَّــة أبــدَع بانيهـا
بنــــاء إذ بناهـــا
ضــاهت الوَشـْيَ نُقُوشـاً
فحَكتْــــه وحَكاهــــا
لـو رآهـا مُبْتَنـي قُبَّة
كســرى مــا ابتنَـاهى
فبــذا الجــامع سـَرْوٌ
يَتَبَــاهى مَــن تَبَاهـا
حييــــا الســــارية
الخضـراء منـه حيياها
قبلــــة المستشـــرف
الأعلـى إذا قابلتماها
حيـث يـأتي حلقـة الآ
داب منهـا مـن أتاهـا
مــن رجـالات حـبىً لـم
يحلُــل الجهـل حُباهـا
مــن رآهـم مـن سـفيهٍ
بـاع بـالعلم السفاها
وعلــى حـال سـرور ال
نفــسِ منّــي وأســاها
شـَجْوُ نفْسـي بـابُ قِنَّـسْ
ريــنَ وهنــاً وشـجاها
جـدث أبكـي الـتي فيه
ومثلــي مــن بكاهــا
أنــا أحمـي حَلَبـاً دَا
راً وأحمـي مـن حماهـا
أيّ حســن مــا حَــوَتْه
حلــبٌ أو مــا حَوَاهـا
سـَرْوها الداني كما تد
نـو فتـاة مـن فتاهـا
آسـُها الثـاني القُـدُو
دَ الهِيفَ لمّا أن ثناها
نخلهــا زيتونهــا أو
لا فأرطاهـــا غضــاها
فبجُهـــا دُرَّاجُهــا أو
فحُبَارهــــا قَطَاهـــا
ضــــَحِكتْ دُبْســـيّتاها
وبَكــــتْ قُمريتاهـــا
بيــن أفنــانٍ ينـاجي
طائرَيهـــا طائراهــا
تـــدرُجاها حُبرُجاهــا
صُلصــــُلاها بُلْبُلاهـــا
رُبَّ مُلقـي الرَّحـل منها
حيــث تُلْفَـى بِيعتاهـا
طيَّـرتْ عنـه الكِـرى طا
ئرة طــــار كراهـــا
ودّ إِذ فـــاهت بشــَجْو
أنّـــه قَبَّـــلَ فاهــا
صـــَبَّةٌ تَنْـــدُبُ صــَبَّا
قــد شــَجَتْه وشــجَاها
زُيِّنـتْ حـتى انتهيت في
زينــة فــي منتهاهـا
فَهْــي مَرْجــانٌ شـَوَاها
لازوَرْدٌ دَفَّتاهــــــــا
وهــي تِبْــرٌ منتهاهـا
فِضــــَّةٌ قِرْطِمتاهــــا
قلّــدت بــالجَزْع لمّـا
قلّــــدت ســـالفتاها
حَلَـــبٌ أكــرَمُ مــأوى
وكريــمٌ مَــنَ أوَاهــا
بَســَطَ الغَيْــثُ عليهـا
بُسـْطَ نـور مـا طَوَاهـا
وكســـــــاها حُلَلاً أب
دَعَ فيهــا إذ كســاها
حُلَلاً لُحْمَتُهـــا الســُّو
ســَنُ والــوَرْدُ سـَدَاها
إِجْـن خيريـاً بهـا بال
لحــظِ لا تُحْـرَم جَنَاهـا
وعيـونَ النرجـس المـن
هــلّ كالــدمع نَـدَاها
وخُــدُوداً مــن شــقيق
كـاللَّظَى الحمـر لَظَاها
وثَنَايـــا أقْحُوانـــا
ت ســَنَا الـدُّرّ سـناها
صـــَاغ آذرْيُونُهــا إذ
صـاغ مـن تـبر ثراهـا
وطَلَــى الطَّــلُّ خُزَامـا
هــا بمســْكٍ إذ طَلاهـا
واقتضى النَّيلُوفرُ الشو
قَ قلوبــاً واقتضــاها
بحَــواش قــد حَشــَاها
كــلّ طيــب إذ حشـاها
وبأوْســاطٍ علــى حَــذ
وِ الزنــانير حــذاها
فـاخِري يـا حلـب المُدْ
نَ يَــزِدْ جَاهُــكِ جاهـا
أنــه إِن تكــنِ المُـدْ
نُ رِخَاخَــاً كُنـتِ شـاها
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.