هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـاحبيّ اسـقياني لا عـدمتكما
جزاكمـا اللـه بالإحسـانِ إِحسـانا
هُبّـا فقـد هبّـتِ الأطيـارُ تخبرنـا
مـن الغصـونِ بـأنَّ الصبح قد حانا
وعاطيــاني كُمَيْـتَ الـراحِ صـافيةً
ممــا تخيَّـره كسـرى بـن ساسـانا
بكــفِّ ســاقٍ رخيـمِ الـدلّ تحسـبه
لِمّـا حـوى من فتورِ الطرف وسنانا
إذا رأتْ مقلــتي بســتانَ وجنتـه
فحسـبها أن تـرى مـا عشت بستانا
لا تسكراني من الصهباءِ ها أنا ذا
مـن لوعـةِ الحبِّ قد أَصبحتُ سكرانا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.