هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانها
صـاغت فنـون حُليّهـا أفنانُها
دقَّــت معانيهـا ورقَّ نسـيمها
وَبَـدت محاسـنُها وطابَ زمانها
نُظمــت قلائدُ زهرهـا كجـواهرٍ
نُظمـت زمردهـا إلـى عقيانها
هـذا خُزَاماهـا وذا قيصـومُها
هـذي شـقائقها وذا حوذانهـا
لـو أن غدرانَ السحابِ تواصلتْ
سـَحْاً إذاً لتواصـلتْ غـدرانها
تبكـي عليهـا عيـنُ كلِّ سحابةٍ
ما إِنْ تملُّ من البكا أجفانها
منقـادةٌ طوعَ الجنوب إذا بدت
فكأنهـا بِيَـدِ الجنوب عنانها
واهـاً لرافقـةِ الجنـوب مَحَلَّةً
حَسـُنَتْ بهـا أنهارها وجنانها
يـا بلدةً ما زال يعظمُ قدرُهَا
فـي كـلِّ ناحيـة ويعظمُ شانها
أمـا الفـراتُ فـإنه ضحضاحها
أمـا الهنـيّ فـإنه بسـتانها
وكـأن أيـامَ الصـِّبا أيامُهـا
وكـأنَّ أزمـانَ الهوى أزمانها
مهمـا نصـدْ غزلانها يوماً فقد
ظلـت تصـيدُ قلوبَنـا غزلانُهـا
حُـثَّ الكـؤوسَ فـإن هذا وقتها
وَصـِلِ الريـاضِ فإنّ ذا إِبّانها
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.