هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زعـم الـوردُ إنـه هـو أَبهى
مـن جميـعِ الأنوار والريحانِ
فأجـابته أعينُ النرجسِ الغضِّ
بــذلٍّ مــن قولهــا وهـوان
أيمـا أحسنُ التوردُ أم مقلةُ
ريـــمٍ مريضـــةُ الأجفـــان
أم فماذا يرجو بحمرته الخدُّ
إذا لــم يكــنْ لـه عينـان
فزهـي الـوردُ ثم قال مجيباً
بقيـــاسٍ مستحســنٍ وبيــان
إن وردَ الخــدودِ أحسـنُ مـن
عيـنٍ بهـا صُفْرَةٌ من اليرقان
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.