هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنَّ شــــوقاً وللمحـــبِّ أنيـــنُ
حيـن فاضـتْ علـى الخدودِ الجفونُ
أهِ مــن زفــرةٍ يُنشــَئها الشـَّو
ق وداءٌ بيـــن الضــلوعِ دفيــن
كيف يسلو الشجيُّ أم كيف ينسى ال
صــبُّ أم كيــف يــذهلُ المحـزون
لا تَلمنـــي بــالرقتين ودعنــي
إِنَّ قلـــبي بـــالرقتين رَهيــن
يـا نـديمي أمـا تحـنُّ إلى القص
فِ فهــذا أوانُ يبــدو الحنيــن
مـا تـرى جـانبَ المصَلَّى وقد أَشر
قَ منــــه ظهـــورُهُ والبطـــون
أُقحــــوانٌ وسُوســــَنٌ وشـــقيقٌ
وبهــــارٌ يُجْنَــــى وآذَريـــون
أُســرجتْ فـي رياضـه سـُرجُ القـطْ
رِ وطـــابتْ ســـهولُهُ والحــزون
إِن آذار لـم يـذرْ تحـتَ بطـنِ ال
أرضِ شــــيئاً أكنَّـــه كـــانون
وبــدا النرجـسُ البـديعُ كأمثـا
لِ عيــونٍ ترنــو إليهــا عيـون
مـا تـرى جـانبَ الهنـيِّ وقـد أش
رقَ فيـــه الخِيــريّ والنِســرين
صـاح فيـه الهـزَار ناح به القُم
ريُّ غنَّــى فــي جــوِّه الشــفنين
فلهــــذا قيصـــومُه وخُزامـــا
هُ وذا الــوردُ فيـه والياسـمين
وكــأنَّ الفــراتَ بينهمــا عــي
نُ لُجيــنٍ يعــومُ فيهـا السـَّفين
كبطــونِ الحيّــاتِ أو كظهـورِ ال
مشـــرفياتِ أخْلَصــَتْها القيــون
ما أتى الناسَ مثلُ ذا العامِ عامٌ
لا ولا جـاء مثـلُ ذا الحيـنِ حيـن
بلـــدٌ مُشـــرقُ الأزاهــرِ مُــوعٍ
وســحابٌ جــمُّ العَزالــي هَتــون
تتلاقـى الميـاهُ مـاءٌ مـن المـزْ
نِ ومــاءٌ يجــري ومــاء معيــن
كـم غـدا نحـو ديـر زكَّاءَ من قَل
بٍ صـــحيحٍ فــراح وهــو حزيــن
لـو علـى الديرِ عجتَ يوماً الألَهت
كَ فُنــــونٌ وأَطربتْـــكَ فُنـــون
لائمــي فــي صـبابتي قَـدْكَ مَهلاً
لا تَلمنــــي إِن الملامَ جنــــون
كـم غـزالٍ فـي كفِّـه الوردُ مَبذو
لٌ وفــي الخــدِّ منـه وردٌ مَصـون
فـإذا مـا أجلـتُ طرفـيَ فـي خـدَّ
يـهِ جـالتْ في القلب مني الظنون
لا ســعيدٌ مــن ليــس يُســعدهُ ج
دٌّ ســــعيدٌ وطــــائرٌ مَيمـــون
ولســانٌ مثــل الحُســامِ وقلــبٌ
صــــادقٌ عزمـــهُ ورأيٌ رَصـــين
لا تبكيــنَّ علــى الأطلالِ والـدمنِ
ولا علـى منـزلٍ أقـوى مـن الزمنِ
وقـمْ بنـا نصـطبحْ صـهباءَ صافيةً
تنفـي الهمومَ ولا تُبْقي من الحزن
بكــراً معتقــةً عــذراءَ واضـحةً
تبـدو فتخبرنـا عـن سالف الزمن
خمــراً مروّقــةً صــفراَ فاقعــةً
كأنمـا مزجـت مـن طرفـك الوسـن
يسـعى بهـا غنـجٌ فـي خـده ضـَرَجٌ
فـي ثغـره فَلَـجٌ يُنْمَى إلى اليمن
فـي ريقـهِ عسـلٌ قلـبي بـه ثمـلٌ
فـي مشـيه ميـل أربى على الغصن
كــأنه قمــرٌ مــا مثلــه بشـرٌ
فـي طرفـه حـورٌ يرنـو فيجرحنـي
سـبحان خـالِقِه يـا ويـحَ عاشـقه
يُهـدي لرامقـه ضـعفاً مـن الشجن
فـي روضـة زهرت بالنبت مذ حسنت
كأنهـا فرشـت مـن وجهـه الحسـن
يـا طيـبَ مجلسنا والطير يطربنا
والعـودُ يُسـْعِدُنا مـع منشـدٍ حسن
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.