هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَراق ســـِجالَهُ بـــالرَّقتين
جنــوبيٌّ صــَخوبُ الجــانبينِ
ولا اعـتزلت عزاليـه المصلى
بلـى خـرَّتْ علـى الخرّارتيـن
وأهـدى للرصـيفِ رصـيفَ مُـزن
يُعــاودوه طريــر الطُّرتيـن
معاهــدُ بـل مـآلفُ باقيـاتٌ
بــأكرمِ معهــدين ومـألفين
يُضـاحكها الفـراتُ بكـلِّ فَـجٍ
فيضـحكُ عـن نَضـارٍ أو لُجيـن
كــأن الأرضَ م صــُفْرِ وحُمْــرٍ
عــروسٌ تُجتلــى فـي حُلّـتين
كـأن عنـاق نهـري ديـرِ زكَّى
إذا اعتنقـا عِنـاقُ مُـتيَّمين
وَقَتْ ذاك البليخَ يدُ الليالي
وذاك النيـلَ مـن متجـاورين
أقامـا كالسـوارين استدارا
علـى كتفيـه أو كالـدُّملجين
أبـا متنزَّهِـي فـي ديـرِ زكَّى
ألـم تـكُ نزهـتي بك نزهتين
أردَد بيـن وردِ نـداكَ طَرْفـاً
يُــردَّد بيـن وردِ الوجنـتين
ومبتســم كنظمــي أُقحُــوانٍ
جلاه الطــلُّ بيــن شـقيقتين
ويـا سفنَ الفراتِ بحيث تَهوي
هُـوِيَّ الطيـر بيـن الجلهتين
تَطــــارَدُ مُقبلاتٍ مـــدبراتٍ
علــى عَجَـلٍ تَطـارُدَ عسـكرين
تُرانـا واصـليكِ كمـا عَهدنا
وصـــالاً لا ننغّصـــُهُ ببَيــن
ألا يـا صـاحبيَّ خُـذا عنـانَيْ
هـوايَ سـَلمتُما مـن صـاحبين
لقـد غصـبتنيَ الخمسون فتكي
وقـامتْ بيـن لـذاتي وبينـي
وكـان اللهوُ عندي كابنِ أُمي
فصــرنا بعــد ذاك لِعَلَّـتين
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.