هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفضـلُ مـا أعـددتُه مـن العُدَدْ
ومـا حـوى صـحبي بهِ غِنى الأبَدْ
بنـاتُ قينٍ حازَ في الحذقِ الأمد
علـى مقـاديرِ محـاليبِ الصـُّرَدْ
أو مثل ما عاينتَ أنصافَ الزرد
لهــا رؤوسٌ فـي أعاليهـا أود
كمثــل أنيـابِ الأفـاعي وأحـدّ
ذوات طعــمٍ نكــدٍ كـلِّ النكـد
تشـدُّ فـي أذنـابِ خيـلٍ إِذ تشد
ممـرّةِ الفتـلِ كـإِمرارِ المسـَد
نيطــتْ بـأطراف يـراع مسـتعد
صـُمّ الأنـابيب قريبـاتِ العقـد
عُجنـا بها من حيث ما عاج أحد
فـي ظـلِّ صفصـافٍ علينا قد بَرَد
شــاطئ نهــرٍ لابــسٍ درع زبـد
فــأطلقت أيــديهم إطلاق يــد
ولـم تـزلْ ترسـل طـوراً وتمـد
حتى تنادَوا قَدْ من الحيتانِ قد
ثـم بعثنـا ألـفَ عيـن في جَسَد
فجئننــا بمثلهـنَّ فـي العـدد
ألـفٌ مـن الحيتان بيضٌ كالبرد
مكســوَّةٌ دراهمــاً مـا تنتقـد
كــذلك الأرزاقُ مـن جـزرٍ ومـد
فالحمـدُ للمهيمنْ الفردِ الصَّمَد
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.