هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُنظـرْ إلى أثَرِ المدادِ بخدِّهِ
كبنفسج الروضِ المشوبِ بورده
مـا أخطـأتْ نوناته من صُدْغِهِ
شـيئاً ولا ألِفـاتُهُ مـن قـده
ألقـتْ أنـاملُهُ علـى أقلامـه
شـَبَهاً أراك فرنـدها كفرنده
وكأنمـا أنفاسـُهُ مـن شـعره
وكأنمــا قِرْطاسـُهُ مـن خـده
مـا صـدَّ عنـي حين صدَّ تعمداً
لـولا المعلـمُ ما رُمِيتُ بصَدِّه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.