هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تزايـدَ مـا ألقـى فقد جاوز الحدا
وكـان الهوى مَزْحاً فصار الهوى جدا
وقـد كنـتُ جَلْـداً ثم أوهنني الهوى
وهذا الهوى ما زال يستوهنُ الجلْدا
فلا تعجــبي مـن غُلـبِ ضـَعفِكِ قـوتي
فكـم من ظِباء في الهوى غلَبَتْ أُسْدا
غلبتـمْ علـى قلـبي فصـرتمْ أحقَّ بي
وأملـك لـي منـي فصـرتُ لكـم عبدا
جــرى حُبُّكُـمْ مَجْـرى حيـاتي فقـدكُمُ
كفقـدِ حيـاتي لا رأيـتُ لكـم فقـدا
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.