هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولقـد ظمئتُ إلى الفرا
تِ بكـلَّ ذي كـرمٍ ومجـدِ
والشـمس عنـد غروبهـا
صـفراءُ مذهبـةُ الفرند
والمـاءُ حاشـيتاه خـض
راونِ مـــن آسٍ وَرَنْــد
تحبـوه أيدي الريح إن
ولَّـتْ علـى قـربٍ وبعـد
بطـــرائفٍ مــن فضــةٍ
وطـــرائقٍ مــن لازورد
والسـُّفْنُ كالطير انبرت
في الجوّ من مثنى وفرد
حـتى إذا جَـزْرُ الفـرا
تِ مضــى وأعقبـه بمـد
ألفيتــــه وكــــأنه
ملقـى عليـه رداءُ ورد
متململاً كالصـــــبّ أُو
ذِنَ مــن أحبتــه يصـد
وكأنمــا بحشــاه مـا
بحشـاي مـن قلـق ووجد
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.