هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لائمـي في النبيذ لم أرَ من قب
لـك مَـنْ لام فـي الحلال المباحِ
هــي مفتــاحُ قُفْـل كـلِّ سـرورٍ
أيّ قفـــلٍ يُـــرَى بلا مفتــاح
جمحت بي الكؤوسُ في حلبةِ الله
و فمـن ذا يردّنـي عـن جمـاحي
إِذ تـدير الكـؤوسَ كلُّ هضيم ال
كشـح ريّا السوار غَرثى الوشاح
من عُقارٍ يَغْنَى الندامى بها عن
د حُلـول الـدجى عـن المصـباح
وإذا ما المدامُ دارتْ رأيتَ ال
شـربَ صـَرعى ومـا بهم من جراح
وتراهـا قـد استباحت من القو
مِ حريمـاً مـا كـان بالمستباح
أنـا لـولا هـذا لمـا كنتُ إلا
رجلاً ســـائحاً مـــع الســيّاح
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.