هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا بالُ أعلى قويقَ ينشرُ من
وَشْي الربيعِ الجديدِ ما أدْرَجْ
كأنمـا اخـتيرتِ الفصـوصُ له
بيــن عقيـقٍ وبيـن فيـروزج
أمـا تـرى البِيعتين أُفردتا
بمفــردِ الأقحـوان والمُـزْوَج
أثـوابُهُ المزنُ كيفما اتَّصَلَتْ
ونـارُهُ الـبرقُ كيفمـا أجـج
والعَوجَـانُ الـذي كلفـتُ بـه
قـد سـُوِّيَ الحسنُ فيه مذ عَوَّج
مـا أَخطـأ الأيْـمَ فـي تعوجه
شيئاً إذا ما استقامَ أو عرَّج
تــدرَّجُ الريـحُ مَتْنَـهُ فـترى
جَوْشــَن مـاءٍ عليـه قـد درّج
إن أعنقـتْ بالجنوبِ أعنقَ في
لُطْـفٍ وإن هَمْلَجَـتْ بـه هملـج
من أين طاقت شمسُ النهارِ به
حسـبتَ شمسـاً مـن جوفه تخرج
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.