هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أيها الساقي الذي قد ضُمِّنَتْ
أجفــانه هــاروتَ أو ماروتـا
ليـتَ الغـزالَ رآك حتى كان لا
يرتـابُ أنـك منـه أملـحُ لِيْتَا
أودعـتَ فـي بطنِ الزجاجة شرْبَةً
جعلـــتْ تُــوَدِّع دُرَّهُ ياقوتــا
وصـبغتَ منهـا إذ صـبغت أكفّنا
صـبغاً يشـَّبهُ عَنْـدماً أو توتـا
وفـتيتَ مسـكٍ في الأنوف بمزجها
لمـا استماحتْ مسكها المفتوتا
وأرقَ فـوق النـار جوهرُ جسمها
أحبــبْ بـذلك جـوهراً منحوتـاً
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.