هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا عُزِينَـا إلى الصنوبرِ لم
نعـزَ إلـى خامـلٍ مـن الخشبِ
لا بـل إلى باسقِ الفروعِ علا
مناسـباً فـي أرومـةِ الحسـب
مثـل خيـامِ الحريـرِ تحملها
أَعمــدةٌ تحتهـا مـنَ الـذهب
كـأنّ مـا فـي ذراه مـن ثمرٍ
طيـرٌ وقـوعٌ علـى ذُرَى القُضُب
باقٍ على الصيفِ والشتاءِ إذا
شـابتْ رؤوسُ النبـاتِ لم يشب
مُحَصـَّنُ الحَـبِّ فـي جواشـنَ قد
أَمِـنَّ فـي لُبْسـِها مـن الحرب
حَبٌّ حكى الحب صِينَ في قُرُبِ ال
أصـدافِ حـتى بـدا من القرب
ذو بَنّـةٍ مـا ينـالُ مـن عنبٍ
مـا نيـلَ مـن طيبها ولا رطب
يــا شـجراً حُبُّـهُ حـدانيَ أن
أفــدي بــأمي محبـةً وأبـي
فالحمــدُ للــه أنَّ ذا لقـبٌ
يزيـدُ فـي حُسـْنِهِ على النَّسَب
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.