هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ريـمُ قومي الآن ويحكِ فانظري
مـا للربـى قـد أظهـرتْ إِعجابَها
كــانت محاســنُ وجههـا محجوبـةً
فـالآن قـد كشـفَ الربيـعُ حجابَها
وردٌ بـدا يحكـي الخـدودَ ونرجـسٌ
يحكـي العيـونَ إذ رأتْ أحبابَهـا
ونبــاتُ بــاقِلاَّءَ يُشــْبِهُ نَــوْرُهُ
بُلْــقَ الحمـامِ مُشـيلةً أذنابَهـا
والــزرعُ شــِبْهُ عســاكرٍ مُصـْطَفَّةٍ
قــد فَـوّقتْ عـن قَسـْيِها نُشـَّابَها
وكـأنَّ خُرَّمَـهُ البـديعُ وقـد بـدا
روسُ الطـواوسِ إذ تـديرُ رقابَهـا
والسـروُ تحسـبه العيـونُ غوانياً
قـد شـمَّرتْ عـن سـوقِها أثوابَهـا
وكـأنَّ إِحـداهنَّ مـن نفـح الصـَّبَا
خــودٌ تلاعــبُ مَوْهِنــاً أترابَهـا
والنهـرُ قـد هَزَّتْـهُ أرواحُ الصَّبَا
طربــاً وَجَــرَّتْ فَــوْقَه أهـدابَها
لـو كنـتُ أملـكُ للريـاض صـيانةً
يومـاً لمـا وطـئ اللئامُ تُرابَها
ومجلـسٍ لا تـرى فـي مـن يطوفُ به
إِلا فـتىً صـيغَ مـن ظـرْفٍ ومن أدبِ
نلهـو بعـذراسَ لا تفتـضُّ عـذرتها
إلا بكـفِّ الـذي تحـويه مـن نشـب
بكـفّ سـاقٍ كـأن الكـأسَ فـي يده
جسـمٌ من النور أو روحٌ من الحبب
كأنمـا المـاءُ لمـا سال من يده
فـي كأسـها فضـةٌ سـالتْ على ذهب
ناهيـك مـن فضـةٍ تجـري على ذهبٍ
نُـورٌ من الماءِ في نارٍ من العنب
تخالُ هذا وذا في الكأسِ إذ جُمعا
مـاءَ اللجيـن على ماءٍ من الذهب
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.