هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــومٌ ذيــولُ مُزنِـهِ
علـى الـثرى مُنسَحِبَهْ
بروقــــهُ ســـافرةٌ
وشمســـه منتقبـــه
والرعـدُ فـي أرجائه
ذو ألســنٍ مصــطخبه
فمــا تنــي سـماؤه
ضـــاحكةً منتحبـــه
طلبــتُ أقصـى أملـي
فيـه فنلـتُ الطَّلِبَـه
بســـيِّدين ارتقيــا
منقبـــةً فمنقبـــه
واتفقــا فـي كنيـةٍ
والتقيـا فـي مرتبه
نشـربها عـذراءَ قـد
قـامتْ بحـقّ الشـربه
أكــرمُ ذخــرٍ ذاخـرٍ
مـن كرمـةٍ فـي عنبه
كأنمـا الراحـات من
شـــعاعها مختضــبه
مـتى سـكبناها تَقُـلْ
عقيقـــةٌ منســـكبه
فــي مجلـسٍ أطنـابه
علــى العلا مُطَنّبــه
بيــن ريــاضٍ كلّهـا
فــي حُلــلٍ مُكتَّبــه
فروضــــةٌ مشـــرقة
وروضـــةٌ ملتهبـــه
تذهبُ منها العينُ في
مثـلِ الحليِّ المذهبه
أكـرم بـه يوماً مضتْ
سـاعاته المسـتعذبه
كلحظـــةٍ مخلوســـةٍ
وقبلـــةٍ مُســـْتَلَبه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.