هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَحُـدْب الظهـور قُعسِ الرقاب
لـــدقاق الخرطــوم والأذنــابِ
للطـــافٍ آذانهــا والخراطــي
مُ حـــدادِ لأظفـــاء والأنيــاب
خُلِقَـت للفسـاد مـذ خُلِـقَ الخـل
ق واللعيـــث والأذى والخــراب
ناقبـاتٍ في الأرض والسقف والحا
ئطِ نقبــاً أعيـا علـى النقَّـاب
آكلاتٍ كــــــل المآكـــــل لات
أمهــا شــاربات كــل الشـراب
آلفـات قـرضَ الثيـاب وقـد يَـع
دلُ قـرضَ القلـوب قـرضُ الثيـاب
زاد همِّــي بهــنَّ أوراقُ تركــيُّ
الســـبالين أنمــرُ الجلبــاب
ليـثُ غـابٍ خَلقـاً وخُلقاً فمن عا
ينــه قــال إِنــه ليــث غـاب
قنفــذٌ فـي ازبئراره وهـو ذئبٌ
فـي اغـترار وحيـة فـي انسياب
ناصــبٌ طرفــه إِزاءَ الزوايــا
وإِزاءَ الســــقوفِ والأبــــواب
ينتضي الظفرَ حين يظفر في الحر
بِ وإلا فظفـــره فـــي قـــراب
سـحبُ الصـيدَ فـي أقـلَّ من اللم
ح ولـو كـان صـيده فـي السحاب
قرطــــوه وقلـــدوه وعـــالو
ه أخيــــراً وأولاً بالخضــــاب
فهـو طـوراً يبـدو بنحـر عـروسٍ
وهــو طـوراً يمشـي علـى عُنَّـاب
حبـذا ذاك صـباحاً فهو في الصح
بــةِ أوفـى مـن سـائر الأحبـاب
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.