هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـتى تتـداركُ نعلـي أَلا
فقـد ذهبـتْ أو بدتْ تذهبُ
بسـوداء ذاتِ بريـقٍ تراهُ
كـالآل مـن فوقهـا يلعـب
وإلا فصـفراءَ كالشمس حينَ
يجلِّلهـا ثَوبُهـا المـذهب
وإلا فبلقــاءَ قـد وُشـِّحَتْ
بنقـشٍ كمـا وُشـِّحَ المشجب
وإلا فـــدكناءَ عرســـيةٍ
يشـاكلها العنـبرُ الأشهب
وإلا فحمـراء لون الشقيقِ
وإن كـان هـذا فذا أغرب
وإلا فصـهباء ما إِن يزالُ
ينافسـها السوسـنُ الأصهب
ولو كنتُ أعرف خضراءَ قلتُ
كالمــاءِ دَبَّجَـهُ الطحلـب
وممّـا يزيّنها في العيونِ
كمـا زيّـه الفرَس المركب
شــراكٌ كخُطّافــةٍ رَنَّقــتْ
تهــمُّ بشـربٍ ومـا تشـرب
وإِلا كحمَّــــرةٍ رفرفـــتْ
فلا هــيَ تنـأى ولا تقـرب
كـأن عيـون الدَّبا خَرْزُها
إذا مـا بدا للديا موكب
لـه شمسـٌة سـال كِيمُخْتُها
كمـا انقضَّ من حالقٍ كوكب
هـي البكر يخطبها كفؤها
كذا البكرُ أحسنُ ما يخطب
أبوهــا يمــانٍ ولكنهـا
إلى السِّندِ في زيِّها تُنْسَب
محذَّفَــةٌ الوسـطِ شـابورةٌ
حكتهـا بآذانهـا الزبزب
وفـي وسـطها طُـرَّةٌ فَصـُّها
علـى طُرَّةِ العود بل أعجب
إذا أقبلـت أدبـرت حيـةٌ
وإن أدبـرت أقبلـت عقرب
وذا النعتُ يعزب إلا عليك
فأمَّـا عليـك فمـا يعـزب
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.