هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنيـسُ ظبـاءٍ كـوحش الظبـاءِ
وصـبغُ حيـاً مثلُ صِبغ الحياءِ
ويـــوم يكللــه بالشــموس
صفاء الهوى في صفاء الهواء
فشـمْسُ الجنـان وشمس الدنانْ
وشـمس القيـانِ وشمس السماء
واســحمَ ينــثر مــن طلِّــه
علــى درّ نــواره درَّ مــاءِ
وأصــبحَ ركــضُ صـباه يـثيرُ
عجاجـةَ كـافوره فـي الفضاء
تظــلُّ بــه الطيـرُ مشـغولةً
تطـارحُ فيـه صـروف الغنـاء
تروقُـكَ بالصـوتِ من غير عودٍ
وتصـبيك بالزَّمْرِ من غير ناء
فقـم نشـتملْ بـرداءِ الزمانِ
فـإن الزمـانَ أنيـقُ الرداء
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.