هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مقيمــاً علـى سـبيل انطلاقِ
ومخلَّـــىً وروحُـــهُ فــي وَثــاقِ
آمنــاً ســُرعةَ المنـونِ إلـى رو
حٍ ســريعٍ رُقيُّهــا فـي الـتراقي
مطمئنـــاً ومقلقــاتُ المنايــا
مُطلِقــــــاتٌ أعنــــــةَ الإقلاق
كـم يُراخـى لـك الخنـاقُ كأنْ قد
ضــقتَ ذرعـاً لضـيق ذاك الخنـاق
جلَّ قاضي الحياةٍ والموت في الخل
قِ قضــــاءَ عـــدلاً مـــن الخلاَّق
أيّ مجـدٍ هـوى مـن الأفْـقِ أُفْقِ ال
مجــد لمــا هــوى أبـو اسـحاق
ذاك نجــمُ الأحسـابِ إن عُـدَّتِ الأن
جــمُ نجــمُ الآداب فــي الآفــاق
عَلَـمُ الشـامِ والعـراقِ فكـم للش
امِ مــن زفــرةٍ وكــم للعــراق
بــدرُ تِــمٍّ مــن هاشـمٍ ألْبَسـَتْهُ
هفــواتُ الــردى لبـاسَ المحـاق
قبــلَ شــيبٍ إِلا كمــا تــتراءى
نُقَــطٌ فــي السـطور ذاتُ اتّسـاق
غصـنُ تـبرٍ حين اكتسى لؤلؤي الز
هــــر منـــه زَبَرْجَـــدَ الأوراق
جــوهريّ النعــتين وافَــقَ منـه
جـــوهرُ الخَلْـــقِ جــوهر الأخلاق
يـومَهُ كـم هرقـتَ فـي الأرض دمعاً
مــن دمٍ مــن قلوبهــا مُهَــراق
مـا تُقِـلُّ الأعنـاقُ في النعشِ منه
مــن أيــادٍ تلـوحُ فـي الأعنـاق
مـا يـواري يـرىً يـواريه مـن ع
زٍّ بحــارُ الـدنيا لـديه سـواقي
كــم تجرعــتُ للفــراقِ كؤوســاً
لا ولا مثــل كــأسِ هـذا الفـراق
فـاحتراقي بعـد الفتى السَّلْمَانيّ
فــدعني مــن بعــده واحـتراقي
مــن تـرى طارقـاً سـَلَمْيَةَ يبغـي
حَلَبــاً مَــنْ تــرى مِـنَ الطـرّاق
للعطايـا الجسـامِ يُنْعَـى أبو اس
حـاقَ إِنْ يُنْـعَ والسـجايا الرقاق
وَنَعَتْـهُ إلـى القـوافي القـوافي
والمعـاني إلـى المعاني الدِّقاق
ولقــد عـاش وهـو للطَّـالب الـظ
لّ رواقٌ أظلِـــلْ بــه مــن رواق
ظـاهرُ البشـرِ قـد ترقرق ماءُ ال
بشــرِ فـي مـاءِ وجهـه الرقـراق
ســابقٌ يُحــرزُ الرهــانَ إذا أح
رزَ فضــلَ الرهـان فضـلُ السـباق
نــازعٌ مغــرقٌ إذا هــمَّ بـالرَّمْ
ي عليـــمٌ بـــالنَّزع والإغــراق
ذو عــدوٍّ لــم يخـلُ مـن إِرغـامٍ
وصــديقٍ لــم يخــلُ مـن إِرفـاق
عســَلٌ ذوقُــهُ وإن شــاءَ أنســى
ذائقيــه ذوقَ الأجــاج الزعــاق
عـاش دهـراً وعشـتُ تربيـن لا يُـد
فَـــعُ عـــن رأفــةٍ ولا إِشــفاق
فارتقينــا فويــقَ خمســين إلا
أننـي كنـت دونـه فـي المراقـي
ثـم أُفـردتُ منـه بـالرَّغم من أن
فــي فيــا شــوقَ مُغـرَمٍ مشـتاق
وبــه كنــتُ أســتقلُّ وهــل مِـن
قَــــدَمٍ تســــتقلُّ إلا بســــاق
مـا بقـائي مـن بعـدِهِ ما بقائي
كـل بـاقٍ علـى الأسـى غيـر بـاق
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.