هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا واشـتياقي واشـتياقِكْ
غــبَّ انطلاقـي وانطلاقِـكْ
مـا عـانقَ الطرفُ الكرى
بعـد انصرافي من عناقك
لـمَ لا أُلاقـي المـوتَ في
كَ ولــي ثلاثٌ لـم أُلاقِـك
عَـزمَ العـزاءُ علـى فرا
قـي مذ عزمتُ على فراقك
فـدع الملامَ علـى اعتيا
قـي بالملامِ أو اعتياقك
أنـا واثـقٌ أن ليـس تُط
لقني الصبابةُ من وثاقك
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.