هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعـالَ عنـدي مجلـسٌ مونِـقٌ
يزيـدُ أَضعافاً على المونق
فقهــوةٌ كالنــار لكنهـا
إن تلقَ غيرَ الهمِّ لم تَحْرق
والنرجسُ الأبلقُ والنفسُ لا
تمـلُّ قـربَ النرجـس الأبلق
وكلُّنــا مــن نَمَـطٍ واحـدٍ
في الزيِّ والمذهب والمنطق
مـا عنـدنا مَن نَفسُهُ عنده
كالشاهِ والندمانُ كالبيذق
نـــديمُه قُــدامَه ثعلــبٌ
فـدامَ ليث الغابةِ المطرق
إن شاء أن ينطقَ كان الذي
يشـاءُ أو إن شاءَ لم ينطق
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.