هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا الريـاضُ فَعِشـقُها عِشْقُ
لـم يبـقَ فـيَّ لغيرهـا طُرْق
انظـر إلى حِذقِ الربيعِ فما
إن كـاد يعـدلُ حِـذقَه حـذق
نُسـَخُ الرياض أتتك تُقرأُ مِن
بُعــدٍ كــأن سـطورها مَشـْق
نُشـِرَت علـى تلك الرُّبى حُلَلٌ
ممـا يحـوكُ الرعـدُ والبرق
قمصـــانُ خِيْـــرِيٍّ ملوّنــةٌ
وغلائلٌ مِــــنْ سُوْســـَنٍ زُرْق
ظـلَّ البهـارُ تُضـيءُ أوْجُهُـهُ
فيضـيءُ منها الغربُ والشَّرْق
وتلألأتْ أحْــــداقُ نرجِســـِه
لمــا جلا أحْــداقَهُ الـودق
أمـا ابتسـامُ الأقحوانِ إذا
عـــايَنْتَهُ فكـــأنَّهُ حُـــقُّ
وكــأن وردَ البـاقلاءِ علـى
خُضـْرِ الغصـونِ حمـائمٌ بُلْـق
زَهْرُ الرياضِ إذا هي ابتسمتْ
تـدعو فيسـرعُ نحوها الخلق
فتظــلُّ تنطـقُ وهـي سـاكتةٌ
إنَّ الريــاضَ سـكوتُها نُطْـق
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.