هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمَّـا الخيـالُ فمـا يزالُ يَشُوقُهُ
يُـدنيك منـه على البعادِ طُروقُهُ
أَنَّــى اهتـدى للرقَّـتين كأنمـا
بــــالرقَّتين زَرُودُه وعقيقـــه
بـدنو إذا ما البينُ بانَ بِقُرْبه
عنّــا وأزمـعَ بـالفراقِ فريقـه
نعــم النـديمُ أرى ووردي خَـدُّهُ
فـي النـوم منتشياً وخمري ريقه
أفضى إلى الصبِّ المشوقِ بِكُنْهِ ما
لاقــى بـه صـبُّ الفـؤادِ مشـوقه
هجـر الصـبوحَ مع الغَبوقِ وإنما
فيــضُ الـدموعِ صـَبوحُهُ وَغَبُـوقُه
يـا ناصـحاً مـا زال يُتْبِعُ نُصْحَه
غِشـّاً إذا نصـحَ الصـديقَ صـديقهُ
قلـت العـزاءُ يُـرَامُ لستُ أرومُهُ
قلـت السـلو يطـاق لسـت أُطيقه
أرســى بـأرضِ الرقـتين مُجَلْجِـلٌ
يســتنُّ فيــه رَعْــدُهُ وَبُرُوقُــه
ولنعـم مأوى اللهوِ للكلفِ الذي
للهـــو كــان غُــدُوُّهُ طرُوقــه
روضٌ عهـــدناهُ تصــوغُ بطــونُهُ
لظهــوره زهــراً يلـوحُ أنيقُـهُ
ســحبتْ سـحائبُه عليـه ذيولَهـا
حــتى تَشـَقَّقَ فـي رُبـاهُ شـقيقُه
وكأنمــا هـو عنـد ذلـك عاشـقٌ
صـــبٌّ أحــبَّ وصــالَهُ معشــوقه
عِطــرٌ فمــبيضُّ الربـى كـافورُهُ
رَدعُ ومصــفرُّ الوهــادِ خَلــوقه
كـم قـد سقاني الكاسَ فيه شادنٌ
كالغصـن ممشـوقُ القـوام رشيقُه
ذهبيــة فــإذا تُشــَجُّ فإنمــا
هـي فـي الإِناءِ لظىً يطير حريقه
وإذا القيـانُ ترنَّمـتْ أوتارُهـا
للشــَّربِ قَهقَـهَ ضـاحكاً إِبريقـه
مـا زلـتُ أَمـزجُ ريقَـهُ برحيقِـه
ســيَّانِ عنــدي ريقُــهُ ورحيقـه
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.