هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دهرُنـا مـا عَلِمْتَـهُ دهـرُ ضـِيْقِ
كـم أرى فـي بحـارِهِ مـنْ غريقِ
مـا ترى الدهر كيفَ أحدثَ فينا
شـركةَ العاشـقين فـي المعشوق
فهــو شــطران يمنـةً وشـمالاً
مثـل ذيـلِ الدُرَّاعَـةِ المشـقوق
ذا يــوازيه بالثريــا وهـذا
عنــده أنــه أخــو العيــوق
مسـتطارٌ كلاهمـا مـن جـوى الو
دِّ يــرى بَيْضــَهُ كـبيض الأنـوق
يسـتجيزان قسـمةَ الوصلِ بالعد
ل ويستحســنانِ أخْــذَ الحقـوق
لا يملاّن مــن موازنــةِ اللــث
م ولا يســأمانِ كَيْــلَ الريــق
لـم يخـالفْ هـذا لـذا قطّ إلا
والتقَـتْ فَيْشـَتاهما في الطريق
مـا رأت مقلتـايَ مـن قبلِ هذا
أو تـرى رامِيَيْـنِ فـي جَوْفِ فُوْق
فهمــا مـن هـواهُ بيـن قريـبٍ
فـي مغـاني الهـوى وبين سحيق
ذا كمحصي الأمواج إِذ ذكر العش
قَ وهــذا كنافــخٍ فــي بــوق
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.