هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن تعيِّرنـي بـأني شاعرٌ
عيّرتِنــــي بمكـــارم الأخلاق
لا تَعجلـي وذري الملام سـفاهةً
فالشـعرُ أحسـنُ زينـةِ العشاق
أومـا علمـت بأنَّ فيه فضائلاً
أُنـسُ الوحيـد وراحةُ المشتاق
وبلاغـةٌ تجلـو العقـولَ وحكمةٌ
مـا إن تـزالُ تُبَـثُّ في الآفاق
لـو لم يكن في الشعر إلا أنه
فـي مـدح وصـلٍ أو هجاءِ فراق
أو وصفِ وجهٍ مثلِ وَجْهِكِ لم يزلْ
أبـداً يفـوقُ الشـمسَ بالإِشراق
أو نعـتِ نَـدْمانٍ يَظَـلُّ بمجلـسٍ
لا بــالملولِ لـه ولا المـذَّاق
أو رَجْـع عـودٍ يسـتبيك برجعه
والـراحُ بـارزةٌ بكـفِّ الساقي
وكفـاك أنَّ الشـعرَ فيه غرائبٌ
مــا إنْ تـزالُ قلائدُ الأعنـاق
وبــه يُعَـزَّى كـلَّ يـومِ تفـرُّقٍ
وبــه يُهنَّـا كـلَّ يـومِ تلاقـي
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.