هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قويــقٌ لــه عهــدٌ لـدينا وميثـاقُ
وهــذي العهـودُ والمواثيـقُ أطْـواقُ
نفــى الخـوفَ أنَّـا لا غريـقَ حِيـالَهُ
فنحــن علـى أَمْـنٍ وذا الأمْـنُ أرزاق
ونزَّهــــهُ ألاَّ ســــفينةَ تمتطــــي
مَطــاهُ لهــا وخْــدٌ عليـه وإِعنـاقُ
وإن ليــس تَعتـاقُ التماسـيحُ شـُربَه
إذا اعتـاق شـُربَ النيل منهنَّ مُعتاق
ولا فيـه سـِلَّورٌ ولـو كـان لـم أَكُـن
أرى أنــــه إلا حميــــمٌ وغَســـَّاق
بلــى يُعلِـنُ التسـبيحَ فـي جَنَبـاتِه
علاجــمُ بالتســبيحِ مــذ كـنَّ حُـذَّاق
أَقـامت بـه الحيتـانُ سوقاً ولم تزلْ
تُقــامُ علــى شـطِّيه للطيـر أَسـواق
وســُربِلَ بالأرحــاءِ مَثنــى وموحـداً
كمـا سـَربَلَت غصـناً من البان أوراق
وفاضــت عيــونٌ مــن نــواحيه ذرَّفٌ
ولمـــا تُعاونهــا جفــونٌ وآمــاق
هـو المـاءُ إِن يوصـف بكُنـه صـفاته
فللمــاءِ إِغضــاء لــديه وإِطــراق
ففـي اللـون بَلُّـورٌ وفي اللمع لؤلؤٌ
وفـي الطِّيب قِنديدٌ وفي النفع درياق
إذا عَبَثَــتْ أيــدي النسـيم بـوجهه
وقــد لاح وجــهٌ منــه أبيـضُ بَـرّاق
فطــوراً عليــه منــه درعٌ خفيفــةٌ
وطــوراً عليــه جوشـنٌ منـه رَقـراق
ولـــم يعـــده نيلـــوفرٌ متشــرف
بــأرؤس تــبرٍ والزبرجــدُ أعنــاق
لــه ورقٌ يعلـو علـى المـاء مُطبَـقٌ
كأطبــاق مــدهونٍ يليهــن أطبــاق
وقـــد عــابه قــومٌ وكلهــمُ لــه
علـى مـا تعـاطوه مـن العيـب عُشاق
وقـالوا أليـس الصـيف يبلـي ثيابَه
فقلـتُ الفـتى فـي الصيف يُقنعُه طاق
ومــا الصــبحُ إلا آيــبٌ ثـمّ غـائبٌ
تـــواريه آفــاقٌ وتبــديه آفــاق
ولا البـــدرُ إلا زائدٌ ثـــمّ نــاقصٌ
لــه فـي تمـامِ الشـهرِ حَبْـسٌ واطلاق
ولو لم تطاولْ غيبةُ الوصالُ ولم يكنْ
فـراقٌ ولا هجـرٌ لمـا اشـتاق مشـتاق
وفضـلُ الغنـى لا يسـتبينُ لذي الغنى
إذا لـم يبيِّنْ ذلك لما اشتاق مشتاق
قويـقٌ رسـيلُ الغيـثِ يـأتي وينقضـي
ويـأبى انسـياقاً تـارة ثـم ينسـاق
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.