هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يأخــذِ العــذلُ منـكَ والملـقُ
ووجـــه دنيـــاك ابيــضٌ يَقَــقُ
ثلــجٌ كمــا نــوَّرَ الريـاضُ لـه
عســــاكرٌ تلتقــــي وتفـــترق
اســـتوت الأرض والســـماءُ بــه
واشــتبه الفجــر فيـه والغَسـِق
وأورقَ الجــوُّ فهــو فــي حُلَــلٍ
مــــن ورقٍ غيـــرَ أنهـــا وَرِق
إذا الصـــبا عارضــته تنــثره
طــارت إليــه العيــونُ تسـتبق
يـــومٌ كمــا تشــتهيه مُصــطَبحٌ
وفـــوق مــا يشــتهيه مُغْتَبــق
نظـــلُّ فـــي ظلِّـــه رحارحنــا
ألٌ مصــــوغٌ وراحُنــــا شـــفَق
فـي نرجـسٍ ما عدا اللجينَ ولا ال
عســجدَ منــه الجفــونُ والحـدق
أحـــرُّ يـــومٍ قصــفاً وأبــرَدُهُ
نَجمَـــدُ فيـــه ونحــن نحــترق
يــا حُســْنَهُ لـو أقـلَّ رِجْلـيَ أو
ســالمني الوحــلُ فيـه والزلـق
أوكَفَّــتِ الرمــيَ مــن جــوانبه
قســـيُّ ريـــحٍ ســـهامُها دمــق
أضــْيِعْ بمــاشٍ هنـاك قـد لَثِقَـتْ
نعلاه وابتـــلَّ طِمْـــرُهُ الخَلَــق
مــا بيـن بحريـن زاخريـن فمـا
يهمـــه أينمــا مضــى الغــرق
لا الحــرَّ عــن منكـبيه ذاد ولا
حَصـــــَّنَهُ ثَعْلَــــبٌ ولا دِلِــــق
إِذا ســيوفُ الجليــدِ لُحْــنَ لـه
فكــــلُّ أعضــــاء جســـمه دَرَق
كــم ذي حمــارٍ يَــرى مُزاحمـتي
كمــا يــرى الثـأر ثـائرٌ حنـق
علـــى ثيـــابي خــطٌّ حــوافِرُهُ
أقلامُـــهُ والمحـــابرُ الطـــرق
حـــالٌ إذا مـــا أخ جفــاه أخٌ
فيهـــا فبـــابُ الملامِ منغلــق
فابسـطْ وَقَتْـكَ النفـوسُ عـذْرَ فتىً
طــواه عَــنْ إن يــزورك الفَـرَق
وَثِقْ أبا القاسم ابن كوجك ذا ال
مجـــدِ بخـــلٍّ بمجـــدكم يَثِــق
إِنْ يكــنِ الشــخصُ عنـك محتبسـاً
فالشــوقُ مــاضٍ إليــك منطلــق
وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.